قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿بجانب الغربي﴾: يريد حيث ناجى موسى ربَّه١
٢
عن أبي زرعة بن عمرو [بن جرير البجلي] -من طريق علي بن مدرك- قال: إنّكم أمة محمد ﷺ قد أُجِبتُم قبل أن تَسألوا. وقرأ: ﴿وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر﴾١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وما كنت بجانب الغربي﴾، قال: جانب غربي الجبل١
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بجانب الغربي﴾: يعني: بجانب الجبل الغربي١
٥
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿بجانب الغربي﴾: بجانب الوادي الغربي١
٦
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: غَرْبِيِّ الجبل١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كنت﴾ يا محمد ﴿بجانب﴾ يعني: بناحية، كقوله عز وجل: ﴿جانب البر﴾ [الإسراء:٦٨] يعني: ناحية البر، ﴿الغربي﴾ بالأرض المقدسة، والغربي يعني: غربي الجبل حيث تغرب الشمس١
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وما كنت﴾ يا محمد ﴿بجانب الغربي﴾ غربي الجبل١
٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: ﴿إذْ قَضَيْنا إلى مُوسى﴾ عهدنا إلى موسى، فأوصيناه إلى فرعون وقومه ﴿من الشاهدين﴾ يعني: مِن الحاضرين١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قضينا إلى موسى الأمر﴾ يقول: إذ عهِدنا إلى موسى الرسالة إلى فرعون وقومه، ﴿وما كنت من الشاهدين﴾ لذلك الأمر١
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿إذ قضينا إلى موسى الأمر﴾ الرسالة، ﴿وما كنت من الشاهدين﴾ أي: لم تكن شاهدًا يومئذٍ لذلك١٢