قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الله السماوات والأرض بالحق﴾ لم يخلقهما باطلًا لغير شيء؛ خلقهما لأمرٍ هو كائن١
٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿خلق الله السموات والأرض بالحق﴾: أي: للبعث والحساب، كقوله: ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا﴾ أي: خلقناهما للبعث والحساب، قال: ﴿ذلك ظن الذين كفروا﴾ [ص:٢٧] ألا يبعثوا، ولا يحاسبوا١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾، يقول: إنّ في خلقهما لَعِبرة للمُصَدِّقين بتوحيد الله عز وجل١
٤
قال يحيى بن سلّام في قوله: ﴿إن في ذلك لآية﴾ لعبرة، ويقال: لمعرفة ﴿للمؤمنين﴾ في خلق السموات والأرض؛ يعلمون أنّ الذي خلق السموات والأرض يبعث الخلق يوم القيامة١