سورة الأحزاب | الآية ٤٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

تفسير

٩ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَعَدَّ لَهُمْ أجْرًا﴾ ثوابًا ﴿كَرِيمًا﴾ الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٢٥.
٢
عن عبد الله بن مسعود، قال: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾ إذا جاء ملك الموت ليقبض روح المؤمن قال: ربك يقرئك السلام١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى المروزي في الجنائز، وابن أبي الدنيا، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ كثير (١١/١٨٤) مستندًا إلى النظائر: «الظاهر أن المراد -والله أعلم- ﴿تحيتهم﴾ أي: مِن الله تعالى ﴿يوم يلقونه سلام﴾ أي: يوم يسلم عليهم، كما قال تعالى: ﴿سَلامٌ قَوْلًا مِن رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ [يس:٥٨]».
٣
عن البراء بن عازب -من طريق محمد بن مالك- في قوله: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾، قال: يوم يلقون مَلَك الموت، ليس مِن مؤمن يقبض روحه إلا سلَّم عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٢٣٩ (٣٥٩١٢)، وأبو يعلى -كما في المطالب العالية (٤٠٦٥)-، وابن جرير ١٤‏/‏٢١٤، والحاكم ٢‏/‏٣٥١، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٠٣). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٤
قال الحسن البصري: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾ تُحييهم الملائكةُ عن الله بالسلام١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٢٥.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾، قال: تحية أهل الجنة السلام١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٩، وابن جرير ١٩‏/‏١٢٥ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/١٢٥) إلى ما ذهب إليه قتادة، مِن أنّ المراد: يُحَيِّي أهلُ الجنة بعضهم بعضًا. وعلَّقَ ابنُ كثير (١١/١٨٤) على هذا القول بقوله: «قد يستدل له بقوله تعالى: ﴿دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وآخِرُ دَعْواهُمْ أنِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [يونس:١٠]».
٦
عن أبي حمزة الثمالي -من طريق علي بن علي- في قوله: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾، قال: تسلِّم عليهم الملائكة يوم القيامة، وتُبَشِّرهم حين يخرجون من قبورهم١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٨‏/‏٥٢.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ﴾ يعني: يوم يلقون الرب عز وجل في الآخرة، ﴿سلام﴾ يعني: تسليم الملائكة عليهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٩٩.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَعَدَّ لَهُمْ أجْرًا كَرِيمًا﴾، قال: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏١٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَعَدَّ لَهُمْ أجْرًا كَرِيمًا﴾، يعني: أجرًا حسنًا في الجنة١