سورة النساء | الآية ٤٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: قال الله عز وجل: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾، يقول: أُعْطُوا حظًّا مِن التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٩.
٢
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- قوله: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا﴾ يعني: حظًّا ﴿من الكتاب﴾ قال: من التوراة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٦٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا﴾ يعني: حظًّا. ألم تر إلى فِعْلِ الذين أُعْطُوا نصيبًا، يعني: حظًّا ﴿من الكتاب﴾ يعني: التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٥.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قوله: ﴿الضلالة﴾، أي: الكفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٦٤.
٥
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله: ﴿اشتروا الضلالة﴾ [البقرة:١٧٥]، يقول: اختاروا الضلالة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٦٤ في تفسير هذه الآية، كما أخرجه في تفسير آية البقرة ١‏/‏٢٨٦.
٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد، وشيبان- قوله: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ ويُرِيدُونَ أنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ﴾، قال: هم أعداء الله اليهود، اشتروا الضلالة. يقول: استحَبُّوها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٣٠، وأخرج ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٦٤ آخره من طريق مَعْمَر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يشترون﴾ يعني: يختارون... ﴿الضلالة﴾، يعني: باعوا إيمانًا بمحمد ﷺ قبل أن يُبْعَث بتكذيبٍ بمحمد ﷺ بعد بعثته، ﴿ويريدون أن تضلوا السبيل﴾ يعني: أن تُخْطِؤُوا قَصْدَ طريق الهدى كما أخطأوا الهُدى١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٥-٣٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٢/٥٧٠) على قول مَن فَسَّر ﴿يشترون﴾ بأنّها عبارة عن إيثارهم الكفر على الإيمان، فقال: «و﴿يَشْتَرُونَ﴾ عبارة عن إيثارهم الكفر وتركهم الإيمان، فكأنه أخذ وإعطاء». ثم ذكر قولًا آخر، وعلَّق عليه قائِلًا: «وقالت فرقة: أراد الذين كانوا يعطون أموالهم للأحبار على إقامة شرعهم. فهذا شراء على وجهه على هذا التأويل».

نزول الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس–من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: كان رفاعة بن زيد بن التابوت من عظماء اليهود، إذا كلم رسول الله ﷺ لوى لسانه، وقال: أرعنا سمعك -يا محمد- حتى نفهمك. ثم طعن في الإسلام وعابه؛ فأنزل الله فيه: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة﴾ إلى قوله: ﴿فلا يؤمنون إلا قليلا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢‏/‏٥٣٣-٥٣٤، وابن إسحاق، كما في سيرة ١‏/‏٥٦٠، ٥٦١، وابن جرير ٧‏/‏٩٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٦٣ (٥٣٨١)، من طريق محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد، عن ابن عباس به.
٢
عن محمد بن إسحاق- من طريق إبراهيم بن سعد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٢٩.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ إلى قوله: ﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾، قال: نزلت في رفاعة بن زيد بن السائب اليهودي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٩٨، ٩٩. وعزاه السيوطي إليه وإلى ابن المنذر بذكر: رفاعة بن زيد بن التابوت اليهودي، بدل رفاعة بن زيد بن السائب اليهودي.
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل﴾: فهم أعداء الله اليهود، اشتروا الضلالة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٩٨، وابن المنذر ٢‏/‏٧٣٠. وذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٢/٥٧٠): «والمراد بـ﴿الَّذِينَ﴾: اليهود. قاله قتادة وغيره. ثم اللفظ يتناول معهم النصارى».
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾... وهم اليهود، منهم إصبع ورافع ابنا حريملة، وهما من أحبار اليهود، ... نزلت في عبد الله بن أُبي، ومالك بن دخشم، حين دعوهما إلى دين اليهودية، وعيَّروهما بالإسلام، وزهَّدوهما فيه. وفيهما نزلت: ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ﴾، يعني: بعداوتهم إيّاكم. يعني: اليهود... ، وفيهما نزلت: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِن دُونِكُمْ... ﴾ إلى آخر الآيتين [آل عمران:١١٨-١١٩] نزلت في عبد الله بن أُبَيٍّ، ومالك بن دخشم، وفي بني حريملة١