سورة الذاريات | الآية ٤٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

قراءات

قول واحد
١
عن عمر بن الخطاب -من طريق عمرو بن ميمون الأْودي- أنه قرأ ذلك: ‹فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ› بغير ألف١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٤٢. وهي قراءة متواترة، قرأ بها الكسائي، وقرأ الباقون: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ﴾ بالألف. انظر: النشر ٢‏/‏٣٧٧، والإتحاف ص٥١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢١/٥٤٣) هذه القراءة وقراءة مَن قرأ ذلك بالألف: ﴿الصاعقة﴾، ثم رجّحها مستندًا لإجماع الحجة من القراء، فقال: «وبالألف نقرأ ﴿الصاعقة﴾؛ لإجماع الحجة من القراء عليها». وذكرهما ابنُ عطية (٨/٧٩)، ثم قال معلّقًا: «وهي على القراءتين: الصيحة العظيمة».

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ﴾ الموت١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٣٧٨.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَعَتَوْا﴾، قال: عَلوا. وفي قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ وهُمْ يَنْظُرُونَ﴾، قال: فجأة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٠، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٤٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ وهُمْ يَنْظُرُونَ﴾: وهم ينتظرون، وذلك أنّ ثمود وُعِدت العذاب قبل نزوله بهم بثلاثة أيام، وجعل لنزوله عليهم علامات في تلك الثلاثة، فظهرت العلامات التي جُعلتْ لهم الدّالة على نزولها في تلك الأيام، فأصبحوا في اليوم الرابع موقنين بأنّ العذاب بهم نازل، ينتظرون حلوله بهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٤٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٧٩) في قوله: ﴿وهم ينظرون﴾ احتمالين، فقال: «وقوله: ﴿وهم ينظرون﴾ يحتمل أن يريد: فجأة وهم يُبصرون بعيونهم حالهم، ويحتمل أن يريد: وهم ينظرون ذلك في تلك الأيام الثلاثة التي أُعلموا به فيها ورأوا علاماته في تلوّنه. وهذا قول مجاهد».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَعَتَوْا﴾ يقول: فعَصَوا ﴿عَنْ أمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ﴾ يعني: العذاب، وهو الموت، من صيحة جبريل ﴿وهُمْ يَنْظُرُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٣٢. وفي تفسير البغوي ٧‏/‏٣٧٨ نحو آخره مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَعَتَوْا عَنْ أمْرِ رَبِّهِمْ﴾، قال: العاتي: العاصي التارك لأمر الله عز وجل١