سورة الطور | الآية ٤٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وقفات مع سور وآيات
" وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم " أهل الباطل لا تزيدهم الحجج والبينات إلا عناداً وتكذيبا
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
بَعضُنَا أصبحت قلوبهم مثل قلوب المشركين لا يتعظون بكسوف و زلازل﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
" وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم " أهل الباطل لا تزيدهم الحجج إلا عناداً وتكذيبا
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"وإن يروا كسفاً من السماء ساقطاً يقولوا سحاب مركوم" الكافر لا يتعظ بما يرى من آيات الله بخلاف المؤمن الذي يعتبر بكل آية.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
العصاة لا يؤمنون بعذاب الله،وإن رأوه عياناً ردوه لأحداث الطبيعة! {وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاء سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ }
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لا عمي أشد من عمي الكفار ولا قلوب , ولا قلوب أقسي من قلوبهم ؛ تنزل بهم آيات العذاب جلية فيبصرونها بعيونهم , ثم لا يتعظون بها ولا يهتدون سبيلا !
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
ما أشبه ضلال اليوم بضلال الأمس , يجحدون الآيات والنذر ويسمونها ظواهر طبيعية , وينسبون المُهلك منها إلي غضب الطبيعة لا إلي غضب رب الطبيعة !
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
*ما دلالة تنوع وصف السحاب فى قوله تعالى في سورة الطور (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44))؟ (د.حسام النعيمي) المركوم الذي بعضه فوق بعض لم ينسبوه إلى الله تعالى لكن هذه صورته سحاب بعضه فوق بعض، قطعة من هذا السحاب. الكِسَف والكِسْف هو جمعُ كِسفة لكن الكِسٍف يوحي بأنه واحد والكِسَف كأنه جمع. كلاهما لغتان في جمع كسفة بمعنى قطعة،كل قطعة من شيء تسمى كسفة منه. (وإن يروا كسفاً) مقطعاً من مقاطع من السحاب ساقطاً هذا المقطع لما كان مظلماً لأنه كلن عقاباً من الله عز وجل وهم يحسبونه سحاباً متراكماً فقالوا (سحاب مركوم) فيه إشارة إلى ظلمته وضخامة شأنه هو عقاب ولذلك هذا هو وصفهم قالوا (سحاب مركوم) (فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45)) الأمم التي أصابها ما أصابها وفيه إنذار وتحذير للعرب، لقريش من سواهم أن هذا يمكن أن يقع لكم فترون شيئاً تحسبونه سحاباً مركوماً لكنه في الحقيقة الصاعقة التي ستصعقكم.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*ما دلالة استعمال (إذا) و(إن) في القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائي) (إذا) في كلام العرب تستعمل للمقطوع بحصوله كما في الآية: (إذا حضر أحدكم الموت) ولا بد ان يحضر الموت، (فإذا انسلخ الأشهر الحرم) ولا بد للأشهر الحرم من أن تنسلخ، وقوله تعالى: (وترى الشمس إذا طلعت) ولا بد للشمس من أن تطلع وكقوله: (فإذا قضيت الصلاة) ولا بد للصلاة أن تنقضي. وللكثير الحصول كما في قوله تعالى (فإذا حُييتم بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردوها). ولو جاءت (إذا) و(إن) في الآية الواحدة تستعمل (إذا) للكثير و(لإن) للأقلّ كما في آية الوضوء في سورة المائدة . أما (إن) فستعمل لما قد يقع ولما هو محتمل حدوثه أو مشكوك فيه أو نادر او مستحيل كما في قوله تعالى (أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا) هنا احتمال وافتراض، و (وإن يروا كِسفاً من السماء ساقطاً) لم يقع ولكنه احتمال، و(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) الأصل أن لا يقع ولكن هناك احتمال بوقوعه، وكذلك في سورة (انظر إلى الجبل فإن استقرّ مكانه) افتراض واحتمال وقوعه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( أو نسقط عليهم كِسَفًا ) سبأ : - الكسف : التغطية ، ومنه كسوف الشمس . - كِسَفًا : بكسر الكاف وفتح السين هي جمع قطعة ، قال ابن جرير رحمه الله تعالى : قطعًا . ( وإن يروا كِسْفا من السماء ) الطور : - كِسْفًا : بكسر الكاف وسكون السين مفرد ، قال السمعاني : قطعة من السماء . والمراد به العذاب في الآيتين .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن