سورة القمر | الآية ٤٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯫﯬﯭﯮﯯ

وقفات مع سور وآيات
قلة بحق أقوى من جموع بباطل؛ ﻷن الله هو الحق المبين،وسينصر القلة بحقهم على الجموع بباطلهم (أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
إذا زعم الطغاة أنهم سينتصرون على أهل الإسلام وجنده فسيُهزمون قطعا {أم يقولون نحن جميع منتصر . سيهزم الجمع ويولون الدبر}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
منطق الكفار في كل زمن ثابت (نحن جميع منتصر) ، والجواب التاريخي الثابت (سيهزم الجمع) والسين تدل على قرب النهاية
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
من اتكل علي قوته وكله الله إلي ضعفه , ومن اغتر بقدرته أولاه الله إلي عجزه , ومن اعتصم بجمعه وكثرته فرق الله شمله وأذهب ريحه .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
لا يغني المعاندين للحق جمع ولا قوة ولا اتحاد هدف , ومآلهم إلي تفرق وهلاك , سنة من قد خلا من قبل من المكذبين المستكبرين .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
منطق أعداء الإسلام في كل زمن ثابت (نحن جميع منتصر) ، والجواب التاريخي الثابت (سيهزم الجميع ويولون الدبر )
صورة توضيحية
موقع حصاد
وقفات مع سور وآيات
إذا راهن أعداءُ اللهِ على جمعِهم وقوتِهم راهن المؤمنون على وعدِ الله الذي لا يتخلف: ﴿أم يقولون نحن جميع منتصر . سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾
عبدالله السكاكر
بلاغة القرآن
* في قوله تبارك وتعالى (وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32) يس) الملاحظ أن محضرون صيغة جمع بينما في سورة القمر يقول تبارك وتعالى (أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ (44)) لم يقل منتصرون بصيغة الجمع كما في (محضرون) وقوله (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) الشعراء) أيضاً جاءت بصيغة الجمع، فلماذا الاختلاف؟(د.فاضل السامرائي) كلمة (جميع) يصح الإخبار عنها على اللفظ وعلى المعنى، على اللفظ يعني على الإفراد. يصح الإخبار عنها عن اللفظ وعن المعنى، بموجب اللفظ وبموجب المعنى. يعني نقول جميع محضر أو جميع محضرون، تحمل على اللفظ تقول (محضر)، تحمل على المعنى تقول (محضرون) ممكن، لكن يبقى السؤال لماذا؟ هو ذكر قروناً كثيرة في يس (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)) إذن الآن ذكر قروناً كثيرة (كل). بينما في سورة القمر فريق واحد جمع واحد وهو قريش (أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45)) هؤلاء بالنسبة لأؤلئك كم هم؟ قلّة قليلة، جمع واحد بينما تلك جموع وقرون. فإذن ناسب الكثرة الجمع. بينما في القمر فريق واحد، قريش (أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45)) قِلّة. هناك أمر آخر (أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ) الفريق المنتصر إذا كان جيشاً الجندي ما يقول انتصرت وإنما يقول انتصرنا حتى أي فريق يقول فزنا ما يقول فزت، لا ينسبه إلى نفسه، ما يعبر عن نفسه، الفريق جميع منتصر. بينما كل واحد محضر يحاسَب، القرون وكل فرد، القرون كلها بمقابل فريق جمع، وهنا لا يصح كل واحد أن يقول انتصرت الانتصار للجميع بينما هناك كلهم محضرون فرداً فرداً. (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) الشعراء) لو نقرأ الآية تتضح (فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53)) إذن أرسل فرقاء في المدائن، جماعات في المدائن (إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56)) هذه ليست فريقاً وإنما مجموعات في المدن ثم (حاذرون) لم يرد الحذر للفريق وإنما لكل فرد ينبغي لكل فرد أن يحذر لم يقل حاذر، الفريق يحذر وكل فرد ينبغي أن يحذر.
فاضل السامرائي