سورة الأنعام | الآية ٤٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

تفسير

٣٢ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أخذناهم بغتة﴾، يقول: أخذهم العذاب بغتة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أخذناهم بغتة﴾، يعني: أصبناهم بالعذاب بغتة، يعني: فجأةً، أعزَّ ما كانوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦١.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾، قال: أعجب ما كانت إليهم، وأغرّها لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٧.
٤
عن محمد بن النضر الحارثي -من طريق عبد الله بن المبارك- في قوله: ﴿أخذناهم بغتة﴾، قال: أُمهِلوا عشرين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٦-٢٤٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- قوله: ﴿أخذناهم بغتة﴾، قال: سِتِّين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٢.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: أُبْلِسوا، يقول: أيِسُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٢.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق شيخ- ﴿فإذا هم مبلسون﴾، قال: الاكْتِئابُ. وفي لفظ قال: آيِسون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٨ مقتصرًا على اللفظ الأول. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قال: ﴿فإذا هم مبلسون﴾، قال: عامَ الفتح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٢.
٩
قال الحسن البصري: ﴿فإذا هم مبلسون﴾: مُبصبصون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٤٧. وفي النهاية (بصبص): يقال: بصبص الكلب بذنبه؛ إذا حركه، وإنما يفعل ذلك من طمع أو خوف.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق إسماعيل- قال: الإبلاسُ: تغييُر الوجوه. وإنّما سُمِّي: إبليسَ؛ لأنّ الله نكَس وجهَه وغيَّره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٢.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فإذا هم مبلسون﴾، قال: مُهلَكون، مُتَغيِّرٌ حالُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا هم مبلسون﴾، يعني: فإذا هم مُرْتَهَنُون، آيِسُون من كل خير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦١.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فإذا هم مبلسون﴾، قال: المبلِسُ: المجهودُ المكروبُ الذي قد نزَل به الشرُّ الذي لا يَدفعُه، والمبلِسُ أشدُّ مِن المستكين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٢-١٢٩٣ من طريق أصبغ بن الفرج.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾، قال: يعني: تركوا ما ذُكِّروا به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
قال جعفر الصادق: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾ من التعظيم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٤٨.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾، يعني: فلمّا تركوا ما أُمِروا به، يعني: وُعِظُوا به، يعني: الأمم الخالية مِمّا دعاهم الرسل فكذَّبوهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦١.
١٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾، قال: ما دعاهم اللهُ إليه ورسلُه، أبَوه وردُّوه عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ، قال: «إذا رأيتَ اللهَ يُعطِي العبدَ في الدنيا -وهو مقيمٌ على معاصيه- ما يحِبُّ؛ فإنّما هو اسْتِدْراجٌ». ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾ الآية والآيةَ التي بعدَها١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٨‏/‏٥٤٧ (١٧٣١١) واللفظ له، وابن جرير ٩‏/‏٢٤٨-٢٤٩، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٠-١٢٩١ (٧٢٨٨)، (١٨٥١٢). وأورده الثعلبي ٤‏/‏١٤٨. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٤٥ (١٧٧٩٦): «رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه الوليد بن العباس المصري، وهو ضعيف». وقال المناوي في فيض القدير ١‏/‏٣٥٤ (٦٢٩): «وقال العراقي: إسناده حسن. وتبعه المؤلف -أي: السيوطي-، فرمز لحسنه». وأورده الألباني في الصحيحة ١‏/‏٧٧٣ (٤١٣).
١٩
عن عبادة بن الصامت، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله -تبارك وتعالى- إذا أراد بقومٍ بقاءً أو نماءً رزَقهم القصدَ والعفاف، وإذا أراد بقومٍ اقتطاعًا فتَح لهم أو فتَح عليهم باب خيانة: ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ١‏/‏١٣٦، وابن عساكر ٤٠‏/‏١٦٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٠ (٧٢٨٣)، من طريق عراك بن خالد بن يزيد، حدثني أبي، قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة يُحَدِّث عن عبادة بن الصامت. فقد أعلّ أبو حاتم حديثًا روي بهذا الإسناد فقال كما في العلل لابنه ١‏/‏٢٢٠: «هذا حديث منكر، وإبراهيم لم يدرك عبادة، وعراك منكر الحديث، وأبوه خالد بن يزيد أوثق منه وهو صدوق». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٣٦٩ (٦١٦٣): «منكر» وأعلَّه بالعلَّتين السابقتين.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾، قال: رخاء الدنيا ويسرها على القرون الأولى١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٢١، وأخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢١
عن الحسن البصري -من طريق مروان بن معاوية، عن رجل- قال: مَن وُسِّع عليه فلم يَرَ أنّه يُمكَرُ به فلا رأيَ له، ومن قُتِر عليه فلم يَرَ أنه يُنظَرُ له فلا رأيَ له. ثم قرأ: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾ الآية. وقال الحسن: مُكِر بالقوم، وربِّ الكعبة؛ أُعطُوا حاجاتِهم ثم أُخِذوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩١، وابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥‏/‏٣٦-٣٧ (٤٣)-، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾، قال: يعني: الرخاء، وسَعَة الرزق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٠٩، وابن جرير ٩‏/‏٢٤٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٠.
٢٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾، قال: مِن الرِّزق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٥.
٢٤
عن أبي سنان [سعيد بن سنان] الشيباني-من طريق شجاع بن الوليد- أنّه قال في قوله: ﴿فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾، قال: فتح عليهم أربعين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٠.
٢٥
قال جعفر الصادق: ﴿فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾ من النعيم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٤٨.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتحنا عليهم﴾ يعني: أرسلنا عليهم ﴿أبواب كل شيء﴾ يعني: أنواع الخير من كلِّ شيء بعد الضر الذي كان نزل بهم. نظيرها في الأعراف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦١. لعله يشير إلى قوله تعالى: ﴿فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أنْجَيْنا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وأَخَذْنا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (١٦٥)﴾.
٢٧
عن سفيان [بن عيينة] -من طريق سعيد بن منصور- ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾ قال: رخاء الدنيا ويسرها، ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥‏/‏٢٠ (٨٧٨).
٢٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا﴾، قال: مِن الرِّزق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٦، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٩
قال جعفر الصادق: ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا﴾ مِن التَّرفيه والنعيم ﴿أخذناهم بغتة﴾إلى سواء الجحيم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٤٨.
٣٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا﴾، يعني: بما أُعْطُوا من أنواع الخير، وأعجبهم ما هم فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦١.
٣١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أخذناهم بغتة﴾، قال: فَجْأَة آمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٤٧.
٣٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾، قال: بغَت القومَ أمرُ الله، ما أخَذ اللهُ قومًا قطُّ إلا عندَ سُلوَتِهم وغِرَّتِهم ونعيمِهم، فلا تغترُّوا بالله؛ فإنّه لا يغترُّ بالله إلا القومُ الفاسقون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن الربيع بن أنس -من طريق ابن أبي جعفر، عن أبيه- قال: إنّ البعوضةَ تحيا ما جاعت، فإذا شَبِعَتْ ماتت، وكذلك ابنُ آدمَ إذا امتلأ مِن الدنيا أخذه اللهُ عند ذلك. ثم تلا: ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٤٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن أبي حازم -من طريق عمر بن سعيد- قال: إذا رأيتَ اللهَ يُتابِعُ نِعمَه عليك وأنت تعصِيه فاحذره. قال: وكلُّ نعمةٍ لا تُقَرِّبُ من الله عز وجل فهي بَلِيَّةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٥٣٨).
٣
عن جعفر، قال: أوحى الله إلى داود: خَفني على كلِّ حال، وأخوفُ ما تكونُ عندَ تظاهرِ النِّعم عليك؛ لا أصْرعُك عندَها ثم لا أنظُرُ إليك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن حماد بن زيد، قال: كان رجل يقول: رحم الله رجلًا تلا هذه الآية، ثم فكَّر فيها ماذا أُرِيد بها: ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾١