تفسير
قولانِعن يزيد بن عامر السّوائي: أنهم بينما هم يطوفون بالطّاغية إذ سمعوا مُتكلّمًا وهو يقول: ﴿ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ﴾ [الحاقة:٤٤-٤٦]، ففَزعنا لذلك، وقلنا: ما هذا الكلام الذي لا نَعرفه؟! فنَظرنا، فإذا النبي ﷺ مُنطلقًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا﴾ محمدٌ شيئًا منه ﴿بَعْضَ الأَقاوِيلِ﴾ يعني: مِن تلقاء نفسه ما لم نَقُل١