سورة المعارج | الآية ٤٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قراءات

قول واحد
١
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنه كان يقرؤها: (خاشِعًا أبْصارُهُمْ)، قال: وكان أبو رجاء يقرؤها: ﴿خاشِعَةً أبْصارُهُمْ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و﴿خاشِعَةً أبْصارُهُمْ﴾ قراءة العشرة، أما (خاشِعًا أبْصارُهُمْ) فهي قراءة شاذة.

تفسير الآية

قولانِ
١
قال قتادة بن دعامة: ﴿خاشِعَةً أبْصارُهُمْ﴾ بسواد الوجوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٤٢.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خاشِعَةً أبْصارُهُمْ﴾ خافضة أبصارهم ذليلة عند مُعاينة النار، ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ يعني: تَغشاهم مَذَلّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٩-٤٤٠.

تفسير

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ذَلِكَ اليَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ﴾، قال: ذلك يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٨، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٨٦-٢٨٧، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿ذلك﴾ الذي ذُكِر مِن أمر القيامة ﴿اليوم الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ﴾ الذي كانوا يُوعَدون فيه في الدنيا العذاب، وذلك أنّ الله أوعدهم في الدنيا على ألسنة الرُّسُل أنّ العذاب كائن، لما كذّب كفار مكة النبي ﷺ، فقال الله عز وجل: ﴿فَذَرْهُم﴾ يعني: قريشًا، يعني: فخَلِّ عنهم ﴿يَخُوضُوا ويَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ العذاب فيه١