سورة التوبة | الآية ٤٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

وقفات مع سور وآيات
{ لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا ..} إذا انتفى أن يستأذنوا في أن يجاهدوا ثبت أنهم يجاهدون دون استئذان، وهذا من لطائف بلاغة هذه الآية.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
دورة الطريق إلى براءه سورة التوبة آية 44
حازم شومان
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْم الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا. .) . أي لا يستأذنوك في التخلُّفَ عن الجهاد. إن قلتَ: كيف قال ذلك، معِ أن كثيراً من المؤمنين، استأذنوه فِى ذلك لعذرٍ، أخذاً من قوله تعالى (إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذينَ آمَنُوا باللهِ وَرَسُولِهِ وَإذَا كانوا معه على أمرٍ جامعٍ لم يذهبوا حتى يستأذنوه) . قلتُ: لا منافاة، لأن ذلك نفيٌ بمعنى النهي كقوله تعالى: (فلا رَفَثَ وَلَا فسوقَ ولا جدال في الحجِّ) أو هو منسوخٌ كما قال ابن عباس بقوله " لم يذهبوا حتّى يستأذنوه ". أو المراد أنهم لا يستأذنوه في ذلك لغير عذر.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن