سورة النحل | الآية ٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

تفسير

٦ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفأمن الذين مكروا السيئات﴾ عملوا السيئات. والسيئات هاهنا: الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن يخسف الله بهم الأرض﴾ يعني: جانبًا منها، ﴿أو يأتيهم﴾ غير الخسف ﴿العذاب من حيث لا يشعرون﴾ يعني: لا يعلمون أنه يأتيهم منه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧١.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أفأمن الذين مكروا السيّئات﴾، قال: هو نمرود بن كنعان وقومه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٤
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿أفأمن الذين مكروا السيّئات﴾، قال: تكذيبُهم الرسل وأعمالهم بالمعاصي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أفأمن الذين مكروا السيّئات﴾، أي: الشّرك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٦، وابن جرير ١٤‏/‏٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (١٤/٢٣٣) مستندًا إلى السياق أنّ المقصود بقوله تعالى: ﴿أفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ﴾ هم مشركو مكة، ومكرهم السيئات: شركهم وتكذيبهم، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك تهديدٌ من الله أهل الشرك به، وهو عقيب قوله: ﴿وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ إلا رِجالا نُوحِي إلَيْهِمْ فاسْأَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾، فكان تهديدُ مَن لم يُقِرَّ بحجَّة الله الذي جرى الكلام بخطابه قبل ذلك أحْرى من الخبر عمَّن انقطع ذِكْرُه عنه». ثم ذكر أثر قتادة. واستظهر ذلك ابنُ عطية (٥/٣٥٩)، ولم يذكر مستندًا.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم خوف كفار مكة، فقال سبحانه: ﴿أفأمن الذين مكروا السيئات﴾، يعني: الذين قالوا الشرك١