سورة الكهف | الآية ٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هشيما﴾، قال: يابِسًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٣، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٧٤.
٢
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿هشيما﴾، قال: كسِيرًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٣، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٧٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأصبح﴾ النبتُ ﴿هشيما﴾ يعني: يابسًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٧.
٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿تذروه الرياح﴾، قال: تُثِيره الرياح١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٧٤. وذكر محققوه أنها في نسخة أخرى: تديره، وهو كذلك في تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٣، وفي طبعة دار التفسير ١٧‏/‏١٤٩:تذريه.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تذروه الرياح﴾، يقول سبحانه: مَثَل الدنيا كمَثَل النبت، بينما هو أخضر إذ هو قد يبِس وهلك، فكذلك تهلك الدنيا إذا جاءت الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٧.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأصبح هشيما تذروه الرياح﴾، هشَّمته الرياح فأذهبته، فأخبر أنّ الدنيا ذاهبة زائلة كما ذهب ذلك النبات بعد بهجته وحُسنه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٨.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان الله على كل شيء﴾ مِن البعث وغيره ﴿مقتدرا﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦١٣) أنّ قوله تعالى: ﴿وكانَ الله﴾ «عبارة للإنسان عن أن الأمر قبل وجود الإنسان هكذا كان إذ كان، إذ نفسه حاكمة بذلك في حال غفلة. هذا قول سيبويه». وعلَّق عليه بقوله: «وهو معنى صحيح». ثم نقل عن الحسن قوله: «كانَ: إخبارٌ عن الحال قبل إيجاد الموجودات، أي: أن القدرة كانت». وعلَّق عليه بقوله: «وهذا أيضًا حسن».
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان الله على كل شيء مقتدرا﴾: قديرًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٨.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واضرب لهم﴾ لكفار مكة ﴿مثل﴾ يعني: شبه ﴿الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به﴾ يعني: بالماء ﴿نبات الأرض﴾١