تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿ولا يسمع الصم الدعاء﴾، يعني: النداء... صُمُّوا عن الإيمان١
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿إذا ما ينذرون﴾، والصُّمُّ هاهنا الكُفّار، صُمُّوا عن الهدى، وقال السُّدِّيّ: عن الإيمان. [قال يحيى بن سلّام:] وهو واحد١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يسمع﴾ يا محمد ﴿الصم الدعاء﴾، هذا مَثَل ضربه الله عز وجل للكافر، يقول: إنّ الأصم إذا ناديته لم يسمع، فكذلك الكافر لا يسمع الوعيد والهُدى ﴿إذا ما ينذرون﴾١
٤
قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾ بالقرآن، أُنذرِكم به عذاب الدنيا، وعذاب الآخرة، يعني: المشركين١. (١٠/ ٢٩٧)
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿إنما أنذركم بالوحي﴾ بما في القرآن من الوعيد١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾ أي: بهذا القرآن، ﴿ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون﴾ يقول: إنّ الكافر أصَمُّ عن كتاب الله؛ لا يسمعه، ولا ينتفع به، ولا يعقله كما يسمعه أهل الإيمان١