سورة الحج | الآية ٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

تفسير الآية

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبئر معطلة﴾، يعني: خالية لا تُسْتَعْمَل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٣١.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وبئر معطلة﴾ قد باد أهلُها فعُطِّلَت١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٢.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿وبئر معطلة﴾، قال: التي تُرِكَتْ لا أهل لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٩١، وفيه: «لا أهل لها» من قول غير ابن عباس. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وبئر معطلة﴾، قال: لا أهل لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٩١.
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي روق-: أنّ هذه البئر كانت بحضرموت في بلدة يقال لها: حاضُوراء، وذلك أنّ أربعة آلاف نفر مِمَّن آمن بصالح نَجَوْا مِن العذاب أتَوْا حضرموت، ومعهم صالح، فلمّا حضروه مات صالح، فسمي: حضرموت؛ لأنّ صالحًا لَمّا حضر مات، فبنوا حاضوراء، وقعدوا على هذه البئر، وأمروا عليهم رجلًا، فأقاموا دهرًا، وتناسلوا حتى كثروا، ثم إنهم عبدوا الأصنام، وكفروا، فأرسل الله إليهم نبيًّا يُقال له: حنظلة بن صفوان، كان حَمّالًا فيهم، فقتلوه في السوق، فأهلكهم الله، وعطلت بئرهم، وخربت قصورهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٩٠.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وبئر معطلة﴾، قال: عَطَّلها أهلُها، وتركوها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠، وابن جرير ١٦‏/‏٥٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله عز وجل: ﴿وبئر معطلة﴾، قال: البئر التي قد تُرِكت١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١١٨ (تفسير عطاء الخراساني).

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، ﴿وقصر مشيد﴾، قال: هو المُجَصَّص١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وقصر مشيد﴾. قال: شِيدَ بالجصِّ والآجُرِّ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول: شادَه مرمرًا وجلَّله كِلْسَـ ـًا فللطير في ذُراه وكُورُ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٢-.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق هلال بن خباب- في قوله: ﴿وقصر مشيد﴾، قال: مُجَصَّص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٩٢، وقال: هكذا هو في كتابي: عن سعيد بن جبير. وعلَّق محققوه: وصوابه عن عكرمة.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وقصر مشيد﴾، قال: بالقَصَّة، أو الفضة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٩١، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٦٠- مقتصرًا على لفظ: بالقَصَّة. وفي لفظ عند ابن جرير: بالقصة، يعني: بالجص. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٧: مجصص.
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وقصر مشيد﴾، قال: طويل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٩٤.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق هلال بن خباب- في قوله: ﴿وقصر مشيد﴾، قال: المجصص. والجِصُّ بالمدينة يسمى: الشِّيد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩ مختصرًا، وابن جرير ١٦‏/‏٥٩٢.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق هلال بن خباب- في قوله عز وجل: ﴿وقصر مشيد﴾، قال: مُحَصَّنٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٣٥١ (١٥٠٣).
٨
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج- ﴿وقصر مشيد﴾، قال: مُجَصَّص١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وقصر مشيد﴾، قال: شيَّدوه وحصنَّوه، فهلكوا وتركوه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠. وابن جرير ١٦‏/‏٥٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
قال قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وقصر مشيد﴾: رفيع طويل١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٢٥٩) على هذا القول الذي قاله قتادة، والضحاك، ومقاتل، فقال: «ومعنى الآية يقتضي أنه كان كذلك قبل خرابه».
١١
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله عز وجل: ﴿وقصر مشيد﴾، قال: الشديد البناء، وشَهِقٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ١١٨ (تفسير عطاء الخراساني).
١٢
قال محمد بن السائب الكلبي: المشيد: الحصين١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٢.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقصر مشيد﴾، يعني: طويلًا في السماء، ليس له أهل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٣١. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٩٠ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقصر مشيد﴾ مبني معطل١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى قوله: ﴿وقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ على أقوال: الأول: وقصر مجصص. الثاني: وقصر رفيع طويل. الثالث: المشيد: الحصين. ورجَّح ابنُ جرير (١٦/٥٩٤) مستندًا إلى اللغة القول الأول الذي قاله ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وعطاء، وسعيد بن جبير، فقال: «وذلك أن الشيد في كلام العرب: هو الجصّ بعينه». ثم وجَّه، فقال: «وقد يجوز أن يكون معنيًا بالمشيد: المرفوع بناؤه بالشيد. فيكون الذين قالوا: عني بالمشيد: الطويل؛ نَحَوا بذلك إلى هذا التأويل». وذكر (١٦/٥٩٥) أن بعض أهل العلم بلغات العرب فسر المشيد بمعنى: المزيَّن بالشِّيد من: شِدْتُه أشيده: إذا زيَّنته به. وعلَّق عليه بقوله:«وذلك شبيه بمعنى من قال: مجصص». ورأى ابنُ كثير (١٠/٧٩) تقارب الأقوال، فقال: «وكل هذه الأقوال متقاربة، ولا منافاة بينها، فإنه لم يَحْمِ أهله شدة بنائه ولا ارتفاعه، ولا إحكامه ولا حصانته، عن حلول بأس الله بهم، كما قال تعالى: ﴿أيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ المَوْتُ ولَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء:٧٨]».
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكأين من قرية﴾، يعني: وكم من قرية أهلكناها بالعذاب في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٣١.
١٦
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فكأين من قرية﴾ يعني: كم مِن قرية ﴿أهلكناها﴾ يعني: أهلكها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٢.
١٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فهي خاوية على عروشها﴾، قال: خَواؤُها: خرابها. وعروشها: سقوفها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٩٠.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿فهي خاوية على عروشها﴾، قال: خَرِبَة ليس فيها أحد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠، وابن جرير ١٦‏/‏٥٩٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية﴾ يعني: خربة ﴿على عروشها﴾ يعني: ساقطة من فوقها، يعني بالعروش: سقوف البيت، أي: ليس فيها مساكن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٣١.
٢٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿فهي خاوية﴾ فالقرية خاوية ﴿على عروشها﴾ يعني: على بنيانها. وبعضهم يقول: العروش: السقوف، فصار أعلاها أسفلها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٢.

قراءات

قول واحد
١
عن عمر بن شقيق، قال: سمعت عاصمًا الجحدري يقرأ: (وبِئْرٍ مُّعْطَلَةٍ) مضمومة الميم غير مشددة١