سورة الفرقان | الآية ٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

تفسير

٣٧ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، أي: لا يزول١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٤.
٢
قال عبد الله بن عباس:... ثم بعث الله عليه الشمس دليلًا، فقبض الله الظِّلَّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، يقول: طلوع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٤٦٠، ٤٦٣، ٤٦٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١، ٢٧٠٢، ٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قال: تحويه١٢
التخريج
  1. ١قوله: تحويه. يُوَضِّحه قولهم فيما يليه: تتلوه وتتبعه حتى تأتي عليه كله. وقد بينه يحيى بن سلّام فيما يأتي بقوله: وذلك حين يقوم العمود نصف النهار حين لا يكون ظِلٌّ.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١-٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن إبراهيم التيمي، والضحاك بن مُزاحِم، وأبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قالوا: على الظِّلِّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن الحسن البصري -من طريق مبارك بن فضالة- في قوله: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قال: تتلوه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٠٥.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قال: تتلو الظِّلَّ، وتتبعه، حتى تأتي عليه كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قال: تتبعه، فتقبضه حيث كان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٢-٢٧٠٣.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه﴾ يعني: على الظل ﴿دليلا﴾ تتلوه الشمس، فتدفعه، حتى تأتي على الظل كله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٦.
١٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قال: أخرجت ذلك الظلَّ، فذهبت به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٢-٤٦٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٣ من طريق أصبغ.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه﴾ أي: على الظل ﴿دليلا﴾ فظلَّلَتِ الشمسُ كلَّ شيء... ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾ تحويه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٤.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: طلوع الفجر١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٢٢٧.
١٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-، وأبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- في قوله: ﴿كيف مد الظل﴾، قالوا: الظِلُّ ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٦١، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٠٩ عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن إبراهيم التيمي، نحوه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: مَدَّه مِن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦١.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: مَدَّه مِن المشرق إلى المغرب، فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٤ من طريق الحسن بن دينار، وعبد الرزاق ٢‏/‏٧٠ من طريق معمر، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١-٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: مَدَّه مِن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٠ من طريق معمر، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١-٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
عن عثمان بن عطاء [الخراساني]، عن أبيه، ﴿مد الظل﴾، قال ابن عطاء: قبل طلوع الشمس غدوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١ (١٥٢١٣)، كذا في المطبوع: قال ابن عطاء. فلعله محمول على ما تقدم، أي: أنه عن أبيه.
١٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿مد الظل﴾، قال: الظل: فيما بين طلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس، في ما ذلك كله ظِلٌّ، ثم جعلت الشمس عليه دليلًا، ثم قبضه الرب تعالى قبضًا يسيرًا، حتى إذا زالت الشمس على نصف النهار كان في انتقاص إلى أن تغرب الشمس. قال: إنّ النهار اثنتا عشرة ساعة، فأول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى أن ترى شعاع الشمس، ثم الساعة الثانية إذا رأيت شعاع الشمس إلى أن يُضِيء الإشراق، عند ذلك لم يبق من قرونها شيء، وصفا لونها. قال: فهو -فيما سمعنا- إذا كنتَ في أرض مستوية، أو مكانٍ لا يحول بينك وبينها شيء، فإذا كانت بقدر ما تريك عينك قِيد رمحين فذلك أول الضحى، وذلك أول ساعة مِن ساعات الضحى، ثم مِن بعد ذلك الضحى ساعتين، ثم الساعة السادسة حين نصف النهار، فإذا زالت الشمس عن نصف النهار فتلك ساعة صلاة الظهر، وهي التي قال الله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ [الإسراء:٧٨]، ثم من بعد ذلك العشي ساعتين، ثم الساعة العاشرة ميقات صلاة العصر، وهي الآصال، قال الله عز وجل: ﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ [الأحزاب:٤٢]، ثم بعد ذلك ساعتين إلى الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٣-٢٧٠٤.
٢٠
عن أيوب بن موسى -من طريق مسلم بن خالد- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: الأرض كلها ظِلٌّ، ما بين صلاة الغداة إلى طلوع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٢-٢٧٠٣.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٦.
٢٢
قال سفيان بن عيينة: سأل أبو جعفر مهديَّ بن أبي مهدي عن قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾. قال: مِن لدُن أن يطلع الفجر إلى أن تطلع الشمس١٢
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ عطية (٦/٤٤٢) أنّ مدَّ الظل هو بين أول الإسفار إلى بزوغ الشمس. مستندًا إلى الواقع، فقال: «ومدُّ الظل: هو بين أول الإسفار إلى بزوغ الشمس، ومِن بعد مغيبها مدة يسيرة. فإنّه في هذين الوقتين ظِلٌّ ممدود على الأرض مع أنه نهار، وفي سائر أوقات النهار ظلال متقطعة، والمدُّ والقبض مُطَّرِد فيها، وهو عندي المراد في الآية.». ثم انتقد ما أفادته الآثار من أن مَدَّ الظِّلَّ هو ما بين الفجر إلى طلوع الشمس -مستندًا للواقع-، فقال: «وهذا مُعْتَرَض بأنّ ذلك في غير نهار، بل في بقايا الليل، فلا يقال له: ظِلٌّ».
٢٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، أي: ألم تر كيف مد ربك الظل١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٤.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: دائِمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٤٦٠، ٤٦٣، ٤٦٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١، ٢٧٠٢، ٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: لا تُصِيبُه الشمسُ، ولا يزول١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٤ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧‏/‏٤٦٢، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٦
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: تركه كما هو؛ ظِلًّا ممدودًا ما بين المشرق والمغرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١-٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: لو شاء لأدامَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، يقول -تبارك وتعالى-: لو شاء لجعل الظل دائمًا لا يزول إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٦.
٢٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: دائِمًا لا يزول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٢-٤٦٣.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حفص المدني- في قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: بعد الفجر قبل أن تطلع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٣١
عن عبد الله بن عمر، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، ومسروق بن الأجدع، وإسماعيل السُّدِّيّ، وأبي سنان الشيباني، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠١.
٣٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ الآية، قال: ألم تر أنّك إذا صلَّيت الفجر كان بين مطلع الشمس إلى مغربها ظِلًّا، ثم بعث الله عليه الشمس دليلًا، فقبض الله الظل؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٤٦٠، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٤
عن عمرو بن ميمون الأودي -من طريق أبي إسحاق الهمداني- قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: أزالته عنكم الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١.
٣٥
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، ﴿كيف مد الظل﴾، قال: مِن حين يطلع الفجر إلى حين تطلع الشمس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٦
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: الظل: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠١.
٣٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: ظل الغداة قبل طلوع الشمس١