سورة آل عمران | الآية ٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن يحيى بن عبد الرحمن الثقفي -من طريق سعيد ابن أبي هلال-: أنّ عيسى كان سائِحًا، ولذلك سُمِّي المسيح؛ كان يُمسي بأرضٍ ويُصْبِح بأخرى، وأنّه لم يَتَزَوَّج حتى رُفِع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥١.
٢
قال محمد بن السّائِب الكَلْبِيُّ: سُمِّيَ بذلك لأنّه كان يمسحُ عينَ الأعمى، فيُبْصِر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٦٨.
٣
عن سعيد -من طريق عمرو بن أبي سلمة- قال: إنّما سُمِّي المسيح لأنّه مُسِحَ بالبَرَكَة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٠. وسعيد هنا لعلَّه سعيد بن عبد العزيز الدِّمشقي من كبار أتباع التابعين ت١٦٧ هـ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٢٢١) أنّ اشتقاق لفظة ﴿المسيح﴾ على هذا القول (فعيل) بمعنى: (مفعول).
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر ومقاتل، عن الضحاك- قال: ثُمَّ قال: يا محمد. يُخبِر بقِصَّة عيسى: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهًا في الدنيا﴾ يعني: مَكِينًا عند الله في الدنيا، ﴿ومن المقرّبين﴾ في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٧‏/‏٣٤٧-٣٤٨ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومن المقرّبين﴾، يقول: ومِن المقرَّبين عند الله يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٢، وابن المنذر ١‏/‏٢٠١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿ومن المقرّبين﴾، يقول: مِن المقرَّبين عند الله يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١١، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٢.
٧
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- ﴿وجيهًا﴾، قال: وجيهًا في الدُّنيا والآخرة عند الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٠.
٨
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهًا في الدنيا والآخرة ومن المقربين﴾: أي: هكذا كان أمرُه، لا ما يقولون فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠٨.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٠١.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجيهًا﴾ يعني: مَكِينًا عند الله عز وجل ﴿في الدنيا والآخرة﴾ فيها تقديم، ﴿ومن المقرّبين﴾ عند الله في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٦.
١١
عن محمد بن إسحاق: قوله: ﴿وجيها في الدنيا والآخرة﴾ أي: عند الله، ﴿ومن المقربين﴾ عند الله١
التخريج
  1. ١أخرج شطره الأول ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥١ من طريق سلمة، وأخرج شطرَه الثاني ابنُ المنذر ١‏/‏٢٠١ من طريق زياد.
١٢
عن عبد الله بن عبّاس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿يبشرك بكلمة منه﴾، قال: عيسى هو الكلمة مِن الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠٧، وابن المنذر ١‏/‏٢٠٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٥/٤٠٧) أنّ هناك مَن ذهبوا إلى أنّ الكلمة هي اسمٌ سمّاه الله لعيسى، كما سَمّى سائرَ خلقه بما شاء من الأسماء، وأدخل قولَ ابن عباس في هذا القول. وانتَقَدَ ابنُ عطية (٢/٢٢١) صنيعَ ابن جرير، فقال: «وقولُ ابن عباس يَحْتَمِل أن يُفَسَّر بما قال قتادة [من أنّ المراد بالكلمة قوله: ﴿كن﴾] وبغير ذلك مما سنذكره الآن، وليس فيه شيءٌ مما ادَّعى الطبريُّ رحمه الله. وقال قومٌ من أهل العلم: سماه الله (كلمة) من حيث كان تقدَّم ذكره في توراة موسى وغيرها مِن كتب الله، وأنّه سيكون، فهذه كلمةٌ سَبَقَتْ فيه من الله، فمعنى الآية: أنتِ -يا مريمُ- مُبَشَّرَة بأنّك المخصوصةُ بولادة الإنسان الذي قد تكلَّم الله بأمره، وأخبر به في ماضي كتبه المنزلة على أنبيائه. و﴿اسْمُهُ﴾ في هذا الموضع معناه: تسميته، وجاء الضمير مُذَكَّرًا من أجل المعنى؛ إذ (الكلمة) عبارة عن ولد».
١٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿بكلمة منه﴾، قال: قوله: كُن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير مُعَلِّقًا (٥/٤٠٧): «فسمّاهُ الله عز وجل كلمتَه [يعني: على هذا القول]؛ لأنّه كان عن كلمته، كما يُقال لِما قدَّر اللهُ مِن شيء: هذا قدرُ الله وقضاؤه. يعني به: هذا عن قدر الله وقضائه حدَثَ، وكما قال -جلَّ ثناؤه-: ﴿وكان أمر الله مفعولًا﴾ [النساء:٤٧]، يعني به: ما أمر اللهُ به، وهو المأمور الذي كان عن أمر الله عز وجل». وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/٢٢١).
١٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس-: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه﴾، أي: بولدٍ لا أبَ له١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٥/٤٠٧) في تفسير الكلمة ثلاثة أقوال، أحدها: أنّ المراد بها: رسالةٌ من الله، وخَبَرٌ مِن عنده. ولم ينسبه لأحد. وثانيها: أنّ الكلمة التي قالها الله هي:كن. وثالثها: أنّ الكلمة هي اسم لعيسى سمّاه الله به كما سمّى سائرَ الخلائق بما شاء من الأسماء. ورَجَّح ابنُ جرير القولَ الأول مُسْتنِدًا إلى اللغة، فقال: «ولذلك قال عز وجل: ﴿اسمه المسيح﴾. فذكَّر، ولم يقل: اسمها. فيؤنث، والكلمة مؤنثة؛ لأنّ الكلمة غير مقصود بها قصد الاسم الذي هو بمعنى فلان، وإنما هي بمعنى: البشارة، فذُكّرت كنايتُها كما تُذَكّر كناية الذُّرِّيَّة، والدابَّة، والألقاب».
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لم يكن مِن الأنبياء مَن له اسمان إلّا عيسى، ومحمد عليهما السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥١.
١٦
عن عبد الله بن عباس، قال: سُمِّي مَسيحًا لأنّه ما مَسَحَ ذا عاهَةٍ إلا بَرِئَ١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٢‏/‏٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطيّة (٢/٢٢١) أنّ اشتقاق لفظة ﴿المسيح﴾ على هذا القول (فعيل) بمعنى: (فاعل).
١٧
عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق منصور- قال: ﴿المسيح﴾: الصِّدِّيقُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠٩-٤١٠، وابن المنذر ١‏/‏٢٠٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَكَرَ ابنُ جرير (٥/٤٠٩) أنّ المسيح: فعيل، صُرِف مِن (مفعول) إلى (فعيل)، وإنّه ممسوح، يعني: مسحه الله فطهَّره مِن الذُّنوب، ثُمَّ قال: «ولذلك قال إبراهيم:...».
١٨
عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق منصور- مثله، أي: مُسِحَ بالبركة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٠٠.
١٩
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿اسمه المسيح﴾: أي: مُسِحَ بالبركة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٨٩-.
٢٠
عن أبي عمرو بن العلاء، أنّه قال: ﴿المسيحُ﴾: الـمَلِكُ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٦٨.

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش، في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (وقالَتِ المَلَآئِكَةُ يا مَرْيَمُ إنَّ اللهَ لَيُبَشِّرُكِ)١