سورة فاطر | الآية ٤٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وقفات مع سور وآيات
ولو يعذّب الله الناس عذاب استئصال لكان عادلاً بهم ؛ ﴿ ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى .. ﴾.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة..) بقاء هذا الكون كله برحمة الله، أما ذنوب العباد فموبقات مهلكات
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
كيف نمن على ﷲ بعملنا ولدينا ذنوب تكفي لإهلاك كل الكائنات الحية؟! (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ } ما أحلمَ الله تعالى على عباده، مع ظلمهم وعصيانهم.
إبراهيم الحميضي
وقفات مع سور وآيات
ختام سورة فاطر: لولا إمهال الله تعالى وحلمه على الخلق لهلكت كل الأحياء على وجه الأرض بشؤم معصية الناس " ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة " ونعمة الإمهال هذه من الله تعالى بصفته الحليم سبحانه نعمة تستحق الحمد ولهذا افتتحت السورة بالحمد لله.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة} وفي الملائكة {بما كسبوا ما ترك على ظهرها} الهاء في هذه السورة كناية عن الأرض ولم يتقدم ذكرها والعرب تجوز ذلك في كلمات منها الأرض تقول فلان أفضل من عليها ومنها السماء تقول فلان أكرم من تحتها ومنها الغداء {تقول} إنها اليوم لباردة ومنها الأصابع تقول والذي شقهن خمسا من واحدة يعني الأصابع من اليد وإنما جوزوا ذلك لحصولها بين يدي كل متكلم وسامع ولما كان كناية عن غير مذكور ولم يزد معه الظهر لئلا يلتبس بالدابة لأن الظهر أكثر ما يستعمل في الدابة قال عليه الصلاة والسلام إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى وأما في الملائكة فقد تقدم ذكر الأرض في قوله {أو لم يسيروا في الأرض} وبعدها {ولا في الأرض} فكان كناية عن مذكور سابق فذكر الظهر حيث لا يلتبس قال الخطيب لما قال في النحل {بظلمهم} لم يقل على ظهرها احترازا عن الجمع بين الظاءين لأنها تقل في الكلام وليست لأمة من الأمم سوى العرب قال ولم يجئ في هذه السورة إلا في سبعة أحرف نحو الظلم والنظر والظل وظل وجهه والظهر والعظم والوعظ فلم يجمع بينهما في جملتين معقودتين عقد كلام واحد وهو لو وجوا به
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم) وقال: (عليها) . وفى فاطر: (بما كسبوا ما ترك) وقال: (على ظهرها) ؟ . جوابه: أن آية النحل جاءت بعد أوصاف الكفار بأنواع كفرهم في اتخاذهم إلهين اثنين، وكفرهم وشركهم في عبادة عبادة الله سبحانه، وجعلهم للأصنام نصيبا من مالهم، ووأد البنات، وغير ذلك، وكل ظلم منهم، والسب قوله تعالى: (بظلمهم) ولم يتقدم مثل ذلك في فاطر. وأما (عليها) والمراد: الأرض، فإنه شائع مستعمل كثير في لسان العرب لظهور العلم به بينهم ولكراهية أن يجتمع ظاءان في جملتين مع ثقلها في لسانهم، لأن الفصاحة تأباه ولم يتقدم في فاطر ذلك فقال (على ظهرها) مع ما فيه من تفتن الخطاب
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
( الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ) { بظلمهم } من الظلم قوله { ويجعلون لله البنات سبحانه } ، { أم يدسه في التراب } - ( الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ) ومن جملة ما اكتسب الناس من الذنوب قوله { استكبارا في الأرض ومكر السيّئ } وينتبه إلى أنه لا تجتمع ظاءان في آية .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
(ولو يؤاخذ الناس بظلمهم ما ترك عليها) ما الحكمة في قوله (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها) وقوله
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
.(ولو يؤاخذ الناس بظلمهم ما ترك عليها)في سورة فاطر(ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها) بينما في سورة النحل
عدنان عبدالقادر