سورة غافر | الآية ٤٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وقفات مع سور وآيات
﴿ فوقاه الله ﴾فما خاب من علّق حاجاته بالله،وأحسن الظن بمولاه
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
من خاف مكر الأعداء فليفزع لقول الله تعالى: ﴿ وأفوّض أمري إلى الله ﴾ فإن الله أعقبها بـ ﴿ فوقاه الله سيئات ما مكروا ﴾.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
( فوقاه الله سيئات ما مكروا ) عندما ﻻ تؤذي أحد وتخاف الله فيهم لن يستطيع أحد أذيتك وحتى لو أجمعوا لذلك ﻷن حماية ربك تمنعهم !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
(فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ) فوقاه"مؤمن واحد مكروا "فرعون وجنده . أيها المؤمن الصادق الحافظ ربك وإن قل ناصرك وعتادك
صورة توضيحية
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
{فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا } إذا حَارت خُطاك وتُهت يومًا وضاع القلب وانقطع الطريق فيمّم نحو باب الله .. محتاجٌ غريق
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب ﴾ ‏كل داع إلى الله عز وجل له نصيب من هذه الوقاية والحفظ.
عبدالمحسن المطيري
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين السوء والسيئات؟ السيئة هي فعل القبيح وقد تُطلق على الصغائر كما ذكرنا سابقاً في حلقة ماضية. السوء كلمة عامة سواء في الأعمال أو في غير الأعمال، ما يُغَمّ الإنسان يقول أصابه سوء، الآفة، المرض، لما يقول تعالى لموسى  (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22) طه) أي من غير مرض، من غير عِلّة، من غير آفة. (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ (5) النمل) كلمة سوء عامة أما السيئة فهي فعل قبيح. المعصية عموماً قد تكون صغيرة أو كبيرة، السوء يكون في المعاصي وغيرها (لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ (123) النساء) صغيرة أو كبيرة. فإذن كلمة سوء عامة في الأفعال وغيرها، أصابه سوء، من غير سوء، ما يغم الإنسان سوء، أولئك لهم سوء العذاب (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) غافر) كلمة سوء عامة وكلمة سيئة خاصة وتُجمع على سيئات أما كلمة سوء فهي اسم المصدر، المصدر لا يُجمع إلا إذا تعددت أنواعه، هذا حكم عام. ولكنهم قالوا في غير الثلاثي يمكن أن يُجمع على مؤنث سالم مثل المشي والنوم هذا عام يطلق على القليل والكثير إذا تعددت أنواعه ضرب تصير ضروب محتمل لكن المصدر وحده لا يُجمع هذه قاعدة.
فاضل السامرائي