سورة غافر | الآية ٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

تفسير

٥ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ﴾، قال: قوم فرعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٣٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ﴾ يقول: ووجَب بآل القِبط، وكان فرعون قِبطيًّا مثلهم ﴿سُوءُ العَذابِ﴾ شدة العذاب، يعني: الغرق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٥.
٣
قال قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا﴾: كان قِبطيًّا مِن قوم فرعون، فنجا مع موسى وبني إسرائيل حين نَجَوا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا﴾، قال: وكان قِبطيًّا مِن قوم فرعون، فنجا مع موسى. قال: وذُكر لنا: أنّه بين يدي موسى يومئذ يسيرُ ويقول: أين أُمِرتَ، يا نبي الله؟ فيقول: أمامك. فيقول له المؤمن: وهل أمامي إلا البحر؟! فيقول موسى: لا، واللهِ، ما كَذَبْتُ ولا كُذِّبتُ. ثم يسير ساعة، ويقول: أين أُمِرْتَ، يا نبي الله؟ فيقول: أمامك. فيقول: وهل أمامي إلا البحر؟! فيقول: لا، واللهِ، ما كذبتُ، ولا كُذَّبتُ. حتى أتى على البحرِ، فضربه بعصاه، فانفلق اثني عشر طريقًا، لكل سِبط طريق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٣٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان:... فهرب المؤمنُ إلى الجبلِ، فطلبه رجلان، فلم يقدِرا عليه، فذلك قوله: ﴿فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا﴾، يعني: ما أرادوا به مِن الشرِّ١٢