ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ ﰬ
تفسير الآية
٤ أقوالعن جرير، قال: أُتي النبيُّ ﷺ برجل تُرْعَد فرائصه، فقال: «هوِّن عليك، فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد في هذه البطحاء». ثم تلا جرير: ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّار﴾١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّار﴾، قال: لا تتجبّر عليهم١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّار﴾ قال: إنّ الله كره لنبيّكم الجبْرية، ونهى عنها، وقدّم فيها، فقال: ﴿فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَن يَخافُ وعِيدِ﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يقولونَ﴾ في السّر مما يكره النبي ﷺ، يعني: كفار مكة، ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ﴾ يا محمد ﴿بِجَبّارٍ﴾ يعني: بمُسلَّط فتقتلهم، ﴿فَذَكِّرْ﴾ يعني: فعِظ أهل مكة ﴿بِالقُرْآنِ﴾ يعني: بوعيد القرآن ﴿مَن يَخافُ وعِيدِ﴾ وعيدي، يعني: عذابي في الآخرة، فيحذر المعاصي١٢
آثار متعلقة بالآية
قول واحدعن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ يعود المريض، ويتبع الجنائز، ويجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار، ولقد كان يوم خَيْبر ويوم قُريظة على حمار خِطامه حبلٌ من ليف، وتحته إكافٌ من ليف١