سورة الذاريات | الآية ٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

تفسير

٧ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾، قال: ما استطاع القوم نهوضًا لعقوبة الله -تبارك وتعالى-١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٤٣، كذلك أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٥، وابن جرير ٢١‏/‏٥٤٣ من طريق معمر بلفظ: من نهوض.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢١/٥٤٣) عن السلف غير قول قتادة. ثم ذكر قولًا عن بعض أهل اللغة، فقال: «وكان بعض أهل العربية يقول: معنى قوله: ﴿فما استطاعوا من قيام﴾: فما قاموا بها. قال: لو كانت فما استطاعوا من إقامة، لكان صوابًا، وطرح الألف منها كقوله: ﴿أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [نوح:١٧]». ونقل ابنُ عطية (٨/٧٩) عن قتادة وغيره في قوله: ﴿مِن قِيامٍ﴾ أنّ «معناه: من قيام بالأمر ودفعْه». ووجَّهه بقوله: «كما تقول: فلان له بكذا وكذا قيام، أي: استصلاح وانتهاض».
٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾ فما أطاقوا أن يقوموا للعذاب١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٢٨٩-.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾، يعني: أن يقوموا للعذاب حين غَشِيهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٣٢.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾، قال: لم يستطيعوا أن ينهضوا بعقوبة الله إذ نَزَلَتْ بهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾، قال: ما كانت عندهم مِن قُوّة يمتنعون بها مِن الله عز وجل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٤٣-٥٤٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٢١/٥٤٣) في تفسير الآية: «وقوله: ﴿وما كانوا منتصرين﴾ يقول: وما كانوا قادرين على أن يستقيدوا مِمَّن أحلّ بهم العقوبة التي حلّتْ بهم». ثم ذكر قول قتادة ولم يعلّق عليه.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾، يعني: ممتنعين من العذاب حين أُهلكوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٣٢.
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾، قال:لم يستطيعوا امتناعًا مِن أمر الله١