عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا﴾، قال: اسْتُؤْصِلوا١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحمد لله رب العالمين﴾ في هلاك أعدائه. يُخَوِّف كُفّار مكة١
٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا﴾. قال: قُطِع أصلُهم، واستُؤصِلوا مِن ورائِهم. قال: وهل تعرِف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ زُهَيْرًا وهو يقول: القائدُ الخَيلَ مَنكُوبًا دَوابِرُها١ مَحكومَةً حَكَماتِ٢ القِدِّ٣ والأبَقا٤٥
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا﴾، يقول: قُطِع أصلُ الذين ظَلموا١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقطع دابر القوم﴾ يعني: أصل القوم ﴿الذين ظلموا﴾ يعني: أشركوا؛ فلم يَبْقَ منهم أحدٌ١