سورة المدثر | الآية ٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰠﰡﰢﰣ

تفسير

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ﴾، قال: يقولون: أي: كُلّما غوى غاوٍٍ غَوينا معه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٠، وابن جرير ٢٣‏/‏٤٥١ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ﴾ في الدنيا في الباطل والتكذيب كما يَخوض كفار مكة، ﴿وكُنّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ يعني: بيوم الحساب أنه غير كائن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٩٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
قال ابن عون: ما رأيتُ أحدًا كان أعظم رجاء للمُوحِّدين مِن محمد بن سيرين، وكان يتلو هؤلاء الآيات: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الصافات:٣٥]، ويتلو: ﴿ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ وكُنّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتّى أتانا اليَقِينُ﴾، ويتلو: ﴿لا يَصْلاها إلّا الأَشْقى الَّذِي كَذَّبَ وتَوَلّى﴾ [الليل:١٥-١٦]١