سورة النحل | الآية ٤٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

تفسير

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أو يأخُذَهُم في تقلّبهم﴾، قال: في اختلافهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أو يأخذهم في تقلّبهم﴾، قال: إن شئت أخذتُه في سَفَره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٤، ٢٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿أو يأخذهم في تقلّبهم﴾، يعني: على أيّ حالٍ كانوا بالليل والنهار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
٤
تفسير الحسن البصري، قال: ﴿أو يأخذهم في تقلبهم﴾ في البلاد في أسفارهم في غير قرار١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٦.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أو يأخذهم في تقلّبهم﴾، قال: في أسفارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٦، وابن جرير ١٤‏/‏٢٣٤ ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
تفسير محمد بن السائب الكلبي: ﴿أو يأخذهم في تقلبهم﴾ في البلاد بالليل والنهار١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٧.
٧
قال مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: ﴿أو يأخذهم﴾ العذاب ﴿في تقلبهم﴾ في الليل والنهار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧١.
٨
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿أو يأخذهم في تقلبهم﴾، قال: التقلب: أن يأخذهم بالليل والنهار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (٨/٣١٦) على قول الضحاك، وقول محمد بن السائب، ومقاتل، وابن جريج، من طريق حجاج أن قوله تعالى: ﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ معناه: بالليل والنهار، بقوله: «كقوله تعالى: ﴿أفَأَمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وهُمْ نائِمُونَ * أوَأَمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأعراف:٩٧-٩٨]».
٩
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿أو يأخذهم في تقلبهم﴾، قال: في إقبالهم وإدبارهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢١.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فما هم بمعجزين﴾، يعني: سابقي الله عز وجل بأعمالهم الخبيثة حتى يجزيهم بها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧١.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿فما هم بمعجزين﴾ بسابقين١