تفسير
٤٦ قولًاعن عكرمة مولى ابن عباس، مثله١
قال عوف: سألتُ الحسن البصري عن الباقيات الصالحات. قال: النيات والهِمّاتُ؛ لأنّ بها تقبل الأعمال وترفع١
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والباقيات الصالحات خير﴾، قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله؛ هُنَّ الباقيات الصالحات١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: كل شيء من طاعة الله فهو من الباقيات الصالحات١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سفيان بن عيينة، عن بعض أصحابه- أنّه سُئِل عن الباقيات الصالحات. فقال: كل ما أريد به وجه الله١
عن عبد الله بن عبد الرحمن مولى سالم بن عبد الله، حدثه قال: أرسلني سالم إلى محمد بن كعب القرظي، فقال: قل له: القَنِي عند زاوية القبر؛ فإنّ لي إليك حاجة. قال: فالتقيا، فسلَّم أحدهما على الآخر، ثم قال سالم: ما تعُدُّ الباقيات الصالحات؟ فقال: لا إله إلا الله، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فقال له سالم: متى جعلت فيها: لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال: ما زلتُ أجعلُها. قال: فراجعه مرتين أو ثلاثًا، فلم ينزع، قال: فأَثْبِتْ. قال سالم: أجل، فأُثْبِتُ، فإنّ أبا أيوب الأنصاري حدثني أنّه سمع رسول الله ﷺ وهو يقول: «عُرج بي إلى السماء، فأريت إبراهيم، فقال: يا جبريل، مَن هذا معك؟ فقال: محمد. فرحَّب بي وسهَّل، ثم قال: مُرْ أمتك فلتكثر مِن غراس الجنة، فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة، فقلت: وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله»١
عن عِياض بن عُقبة، أنّه مات له ابن يُقال له: يحيى، فلما نزل في قبره قال رجل: واللهِ، إن كان لَسيد الجيش، فاحتسبه. فقال: وما يمنعني أن أحتسبه؟ وكان أمس من زينة الدنيا، وهو اليوم من الباقيات الصالحات١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والباقيات الصالحات﴾، يعني: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا﴾، قال: الأعمال الصالحة١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾: الصلوات الخمس١٢
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿خير عند ربك ثوابا﴾، قال: خير جزاء من جزاء المشركين١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خير﴾ يعني: أفضل ﴿عند ربك ثوابا﴾ في الآخرة١
قال يحيى بن سلّام: ﴿خير عند ربك ثوابا﴾: عاقبة١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وخير أملا﴾، قال: إنّ لكل عاملٍ أملًا يُؤَمِّله، وإنّ المؤمن مِن خير الناس أملًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخير أملا﴾، يعني: وأفضل رجاءً مِمّا يرجو الكافر؛ فإن ثواب الكافر من الدنيا النار، ومرجعهم إليها١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وخير أملا﴾: خير ما يأمل العباد في الدنيا أن يثابوه في الآخرة١
عن أنس بن مالك، قال: مرَّ رسول الله ﷺ بشجرة يابسة، فتناول عودًا من أعوادها، فتناثر كل ورق عليها، فقال: «والذي نفسي بيده، إن قائلًا يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لَتتناثر الذنوب عن قائلها، كما يتناثر الورق عن هذه الشجرة، قال الله في كتابه: هن الباقيات الصالحات»١
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإنهن المقدمات، وإنهن المؤخرات، وهن المنجيات، وهن الباقيات الصالحات»١
عن سعد بن جنادة، قال: أتيتُ النبي ﷺ، فأسلمتُ، وعلَّمني: ﴿إذا زلزلت الارض﴾، و﴿قل يا أيها الكافرون﴾، و﴿قل هو الله أحد﴾. وعلَّمني هؤلاء الكلمات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وقال: «هُنَّ الباقيات الصالحات»١
عن عثمان بن عفان أنّه سُئِل: ما الباقيات الصالحات؟ قال: هُنَّ: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله١
عن أبي إسحاق، قال: سمعت عليًّا يقول:﴿الباقيات الصالحات﴾ هي: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿والباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وخَيْرٌ أمَلًا﴾، قال: الأعمال الصالحة؛ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: هي ذِكْرُ الله؛ قول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، وتبارك الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأستغفر الله، وصلى الله على رسول الله، والصلاة، والصيام، والحج، والصدقة، والعتق، والجهاد، والصِّلة، وجميع أعمال الحسنات، وهُنَّ الباقيات الصالحات التي تبقى لأهلها في الجنة ما دامت السموات والأرض١
عن عبد الله بن عباس، ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: الكلام الطيِّب١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن عتبة- أنّه قال في قوله: ﴿الباقيات الصالحات﴾، و﴿الحسنات يذهبن السيئات﴾: الصلوات الخمس١٢
عن نافع بن سرجس: أنّه سأل عبد الله بن عمر عن الباقيات الصالحات. قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله١
وقال عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جريج-، مثل ذلك١
عن مسروق بن الأجدع، في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: هن الصلوات الخمس١
عن عمرو بن شرحبيل -من طريق أبي إسحاق- في هذه الآية: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: هي الصلوات المكتوبات١
عن سعيد بن المسيب -من طريق عمارة بن عبد الله بن صياد- قال: ﴿الباقيات الصالحات﴾: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله١
عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الله بن مسلم- في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: الصلوات الخمس١
عن إبراهيم النخعي -من طريق الحسن بن عبيد الله- قال: ﴿الباقيات الصالحات﴾: الصلوات الخمس١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر١
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: هي قول العبد: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر١
عن علي بن أبي طالب، قال: المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله لأقوام١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا﴾، يعني: حسنها١
عن سفيان الثوري، قال: كان يُقال: إنما سُمِّي: المال؛ لأنه يميل بالناس، وإنما سميت: الدنيا؛ لأنها دنت١
عن علي بن أبي طالب: أنّ رسول الله ﷺ قال: «الباقيات الصالحات من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله»١
عن عائشة، أن النبي ﷺ قال ذات يوم لأصحابه: «خذوا جُنَّتَكم». مرتين، أو ثلاثًا، قالوا: مِن عدوٍّ حضر؟ قال: «بل من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإنّهُنَّ يجِئْنَ يوم القيامة مقدمات، ومنجيات، ومُعَقِّبات، وهُنَّ الباقيات الصالحات»١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «خذوا جُنَّتَكم». قيل: يا رسول الله، أمِن عدوٍّ قد حضر؟ قال: «لا، بل جُنَّتَكم من النار؛ قَوْل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فإنّهُنَّ يأتين يوم القيامة مقدمات، ومعقبات، ومجنِّبات، وهُنَّ الباقيات الصالحات»١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن عجزتم عن الليل أن تكابدوه، والعدوَّ أن تجاهدوه، فلا تعجزوا عن قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فإنهن الباقيات الصالحات»١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن تَضَبَّطَكُم١ الليل فلم تقوموه، وعجزتم عن النهار فلم تصوموه، وبخلتم بالمال فلم تعطوه، وجبنتم عن العدو فلم تقاتلوه، فأكثروا مِن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فإنهن الباقيات الصالحات»٢
عن أبي سعيد الخدري، أنّ رسول الله ﷺ قال: «استكثِروا مِن الباقيات الصالحات». قيل: وما هُنَّ، يا رسول الله؟ قال: «التكبير، والتهليل، والتسبيح، والتحميد، ولا حول ولا قوة إلا بالله»١
عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله: هُنَّ الباقيات الصالحات، وهُنَّ يحططن الخطايا كما تحط الشجرةُ ورقَها، وهنَّ مِن كنوز الجنة»١
عن النعمان بن بشير، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ألا وإنّ: سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر، هن الباقيات الصالحات»١