عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، قال: حِينًا١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، قال:اجْتَنِبْني سَوِيًّا١٢
٤
عن عبد الله بن عباس-من طريق العوفي- في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، قال: اجتنبني سالِمًا قبل أن يصيبك مِنِّي عقوبة١٢
٥
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، ما المَلِيُّ؟ قال: طويلًا، قال فيه المهلهل: وتصدَّعتْ صُمُّ الجبالِ لموتهِ وبَكَتْ عليه المُرْمِلاتُ مَلِيّا١
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، قال: دهرًا١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿لأرجمنك﴾ بالشتيمة والقول١
٢٧
قال [أبو حمزة] الثُّمالِيُّ: كلُّ شيء في القرآن مِن ذكر المرجومين فإنّه يعني بذلك: القتل، إلا التي في سورة مريم: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾ فإنه يعني: لأشتمنَّك١
٢٨
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿لأرجمنك﴾: لأشتمنك١
٢٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾، يعني: لئن لم تسكت لأشتمنك، ... وكُلُّ شيء في القرآن ﴿لأرجمنك﴾ يعني: به القتل، غير هذا١
٣٠
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾، قال: بالقول؛ لأشتمنك١
٣١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لئن لم تنته﴾ عن شتمها وذمِّها؛ ﴿لأرجمنك﴾ بالحجارة، فلأقتلنك بها١٢