سورة الأنبياء | الآية ٤٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

تفسير

٥ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿نفحة﴾: طَرَف١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٧٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٢١.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولئن مستهم نفحة﴾، يقول: لئن أصابتهم عقوبةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٨٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿نفحة﴾: نصيب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٧٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٢١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن مستهم نفحة﴾ يقول: ولئن أصابتهم عقوبةٌ ﴿من عذاب ربك ليقولن ياويلنا إنا كنا ظالمين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٢. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٧٧ مثله عن مقاتل دون تعيينه.
٥
قال يحيى بن سلام: وهي النفخة الأولى التي يُهلِك اللهُ بها كُفّار آخر هذه الأمة بكفرهم وجحودهم، ﴿ليقولن﴾ إذا جاءهم العذاب: ﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾. وهي مثل الآية الأولى في أول السورة١، ﴿فَما كانَ دَعْواهُمْ إذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا﴾ عذابنا ﴿إلّا أنْ قالُوا٢ إنّا كُنّا ظالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٥]٣