سورة الحج | الآية ٤٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ ﰭ

وقفات مع سور وآيات
السفه ليس جنونًا، ولكنه سوء إعمال للعقل من قبل صاحبه، وتهميش له عن أداء دوره الذي خلقه الله ﻷجله (أفلم يسيروا في اﻷرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
﴿لهم قلوبٌ يعقلون بها﴾؛ قال ﷺ: "ألا إن في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب".
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
من الاتعاظ بالزمن دراسة التاريخ العام، وتتبع آيات الله في الآفاق، وتدبر أحوال الأمم.
أبو حامدالغزالى
وقفات مع سور وآيات
"ليس كل مبصر يرى! (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) أي: فعمى القلب هو العمى الحقيقي، لا عمى البصر، فأعمى القلب أولى أن يكون أعمى من أعمى العين؛ فنبه بقوله: (الَّتِي فِي الصُّدُورِ) على أن العمى هو العمى الباطن في العضو الذي محله الصدر، لا العمى الظاهر في العضو الذي محله الوجه."
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
(فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) قال قتادة: البصر الظاهر: بلغة ومتعة، وبصر القلب: هو البصر النافع.
قتادة
وقفات مع سور وآيات
(فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) فأخبر - عز وجل - أن الحواس تبع للعقل، وأن ذا العقل الذي يغلب هواه عليه لا ينتفع بما أدركت حواسه.
ابن حزم
وقفات مع سور وآيات
سورة الحج (46) حياة القلوب
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
(فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) العمى المهلك هو عمى البصيرة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب} قال قتادة: البصر الظاهر: بُلغة ومتعة، وبصر القلب: هو البصر النافع.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{أفلم يسيروا في الأرض..}. من الاتعاظ بالزمن دراسة التاريخ العام،وتتبع آيات الله في الآفاق، وتدبر أحوال الأمم.
أبو حامدالغزالى
وقفات مع سور وآيات
﴿وَلكِن تَعمَى القُلوبُ الَّتي فِي الصُّدورِ﴾ وبصر القلب هو البصر النافع.
قتادة
وقفات مع سور وآيات
﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا ﴾ السفه ليس جنونًا، ولكنه سوء إعمال للعقل من قبل صاحبه، وتهميش له عن أداء دوره الذي خلقه الله ﻷجله (أفلم يسيروا في اﻷرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
تعمى العين فتجد القلب يقودها للحق لكن إذا!! عمى القلب فمن يقوده للحق!
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
لا تعجب !! إن قلت لك الذكاء غير العقل فاللصوص والمحتالون والمزورون والكاذبون والفاسقون والمنافقون .. أذكياء ! ليس بينهم عاقل واحد ..! قال تعالى : (فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا )
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
العبد هو الذي يخاف موت قلبه، لا موت بدنه . إذ أكثر الخلق يخافون موت أبدانهم، ولا يبالون بموت قلوبهم.
صورة توضيحية
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
بلاغة القرآن
آية (٤٦) : (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) *(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) الفاء في الغالب تفيد السبب سواء كانت عاطفة أو غير عاطفة (درس فنجح) (لا تأكل كثيرًا فتمرض) ما قبلها سبب لما بعدها، والتبكيت والتهديد بالفاء أقوى فقد تأتي الفاء للتوكيد. في سورة الحج (٤٦) قال قبلها (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ * وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ * وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ * فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ) الذي قبلها سبب لما بعدها (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ .. (٤٧)) . * الفرق بين العقل والقلب: العقل هو مناط التفكير والقلب مناط الحثّ على العمل وهو يقظ متحرك هو الذي يدفع، وليست المشكلة في وجود العقل وإنما في وجود القلب الذي يدفع إلى العمل ويحرك له بموجب ما تعقله، فالناس يختلفون بحسب الاستجابة إلى ما يعلمون وذلك راجع للقلب فالقلب يدفع للعمل والعقل بارد يعلم الحجج، قد يكون هناك شخصان مؤمنان بفكرة واحدة ويأتي أحدهما بحجج أقوى من الآخر لكن الآخر ملتزم أكثر من صاحب الحجج. إذًا ما قيمة هذا العقل الذي هو مناط التفكير وما قيمة المعرفة من دون أن تعمل بها؟ لا شيء. من العامّة نجد من عنده من الحجج أقل مما عند العالِم لكنهم أكثر يقظة والتزامًا وتحركًا من العالِم فقلوبهم حيّة، فالمقصود بالقلوب هو أمر معنوي وليس العضلة التي فى الصدر حتى المخ موجود فى الرأس ولكن العقل أبعد من ذلك.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (46): * ما الفرق بين (أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) و(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ)؟ الفرق بين الواو والفاء أن الواو لمطلق الجمع تجمع بين عدة جمل قد يكون عطف جملة على جملة. الفاء في الغالب تفيد السبب سواء كانت عاطفة أو غير عاطفة (درس فنجح) (لا تأكل كثيراً فتمرض) يُنصب بعدها المضارع. ينبغي أن نعرف الحكم النحوي حتى نعرف أن نجيب. وذكرنا أن التبكيت والتهديد بالفاء أقوى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً (137) النساء) ليس فيها فاء. (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (34) محمد) لأنهم لا تُرجى لهم توبة. وفي الأولى هم أحياء قد يتوبون. لما لم يذكر الموت لم يأت بالفاء ولما ذكر الموت جاء بالفاء.النُحاة يقولون قد تأتي الفاء للتوكيد. في القرآن وغير القرآن إذا كان ما قبلها يدعو لما بعدها، يكون سبباً لما بعدها، أو يفضي لما بعدها يأتي بالفاء (السببية) ولا يؤتى بالواو. في غير القرآن نقول لا تأكل كثيراً فتمرض، ذاك أفضى لما بعد، الزيادة في الأكل سبب المرض. إذن هذا كحكم لغوي. ما قبلها سبب لما بعدها وإذا كان الأمر كذلك يؤتى بالفاء وإذا كان مجرد إخبار تقول فلان سافر وفلان حضر، تخبر عن جملة أشياء وليس بالضرورة أن هناك أسباب. هذا المعنى اللغوي العام في القرآن (بلسان عربي). إذا كان ما قبلها يفضي لما بعدها يأتي بالفاء ونضرب أمثلة ومنها السؤال عن الفرق بين أولم يسيروا أوَلم يسيروا. في سورة الحج (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)) قال قبلها (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ (45)) الذي قبلها سبب لما بعدها ووراءها (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (47)). *ما معنى القلوب فى قوله تعالى (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46) الحج)؟(د.فاضل السامرائي) هذا السؤال يثار منذ زمن باعتبار أن التفكير يكون فى العقل ولذلك هم قالوا المقصود بالقلوب هي العقول، ولكن هنا قال ربنا (الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) كثيراً ما يقولون القلب مقصود به العقل. سؤال: هل المقصود بالقلب العضلة التي فى الصدر أم في الدماغ؟ أحيانا ربنا يذكر العقل فى القرآن (لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا). فقسم قال لأن القلب يضخ الدم للدماغ فلو توقف القلب لفسد الدماغ فيرجعها للقلب لأنه يقول أنه سبب نشاط الدماغ من القلب لو لم يذهب الدم للدماغ لفسد. والحقيقة هنالك أمر آخر الظاهر والله أعلم أن هناك فرق بين العقل والقلب: القلب كما يبدو يدفع إلى العمل بموجب ما تعقله، تعقل شيئاً والقلب يدفعه للعمل لأن الناس يختلفون بحسب الاستجابة إلى ما يعلمون ذلك راجع للقلب فأحياناً واحد يعلم الشيء ويعقله ويفهمه لكن لا يعمل به، العمل به راجع للقلب فالقلب يحرك ويدفع للعمل والعقل بارد يعلم الحجج، قد يكون هناك شخصان مؤمنان بفكرة واحدة ويأتي أحدهما بحجج أقوى من الآخر لكن الآخر ملتزم أكثر من صاحب الحجج. إذاً ما قيمة هذا العقل الذي هو مناط التفكير والقلب مناط العمل يدفعه إلى العمل يكون يقظاً متحركاً، ما قيمة المعرفة من دون أن تعمل بها؟ لا شيء. من العامّة نجد من عنده من الحجج أقل مما عند العالِم لكن هنالك من العامة من هم أكثر يقظة والتزاماً وتحركاً من العالِم فقلوبهم حيّة، إذن ما قيمة المعرفة؟ لا شيء.. بليّة العالم اليوم أن هناك ناس عندهم عقول ولكن ليس عندهم قلوب. الناس عندهم عقول لكن ليس عندهم قلوب. إذن هذا هو المهم "ولكن تعمى القلوب" ليس مسألة الحجج؟ فإذن المقصود بالقلوب هو أمر معنوي وليس العضلة التي فى الصدر حتى المخ موجود فى الرأس ولكن العقل أبعد من ذلك لا يقف عند مجرد عضلة. ذكر القرآن مثل أناس يعلمون صدق الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكذبونه ولكن يجحدون، فما قيمة هذا العقل! ما قيمة هذه القناعة؟ ليس لها قيمة. إذن مناط التفكير هو العقل والقلب مناط الحثّ على العمل وهو يقظ متحرك هو الذي يدفع يفرق بين واحد وواحد وليست المشكلة في وجود العقل وإنما في وجود القلب الذي يدفع إلى العمل ويحرك له.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور) هل الإدراك بالقلب الذي في الصدر؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا ) هل العقل في القلب أم في الدماغ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الحج أية 46
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى القلوبُ الَّتي في الصُّدُورِ) . إن قلتَ: ما فائدة ذلك، مع أن القلوب لا تكون إلاَ في الصدور؟! قلتُ: فائدتُه المبالغةُ في التأكيد، كما في قوله تعالى: " يَقُولونَ بِأَفْوَاهِهمْ ". أو القلبُ هنا بمعنى العقل، كما قيل به في قوله تعالى " إنَّ في ذَلِكَ لَذِكْرَى لمنْ كانَ لهُ قلبٌ " أي عقلٌ، ففائدة التقييد الاحترازُ عن القول الضعيف، بأن العقل في الدماغ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
س : ما الفرق بين لفظ الفؤاد والقلب في القرآن ؟ جـ : باختصار : القلب في سياق المسائل العقلية العلمية ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ) ، ( أم لهم قلوب يعقلون بها ) . الفؤاد في سياق المسائل العاطفية الرقيقة ( وأصبح فؤاد أمّ موسى فارغًا ) .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
للبصر أحوال: حال قوة، وحال ضعف، وحال عمى. وللبصيرة أيضا أحوال: حال قوة، وحال ضعف، وحال عمى. قال الله تعالى: {فإنها لا تعمى الأبصارُ ولكنْ تعمى القلوبُ التي في الصّدور}. وقال تعالى: {قال ربّ لِمَ حشرتَنِي أعمى وقد كنتُ بصيرًا * قال كذلكَ أتتْكَ آياتُنا فنسيتَها وكذلكَ اليوم تنسى}.
عبدالله المطلق