سورة الحج | الآية ٤٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ ﰭ

نزول الآية

قولانِ
١
قال عبد الله بن عباس، ومقاتل: لَمّا نزل: ﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى﴾، جاء ابن أم مكتوم النبيَّ - ﷺ - باكيًا، فقال: يا رسول الله، أنا في الدنيا أعمى، أفأكون في الآخرة أعمى؟ فأنزل الله؟ هذه الآية١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبيُّ ٧/ ٢٧.
٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّها نزلت في عبد الله بن زائدة. يعني: ابن أم مكتوم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٢، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وهو مرسل.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بكر- قال: لكل عين -يعني: لكل نفس- أربع أعين: عينان في رأسه لدنياه، وعينان في قلبه لآخرته، فإن عَمِيَتْ عينا رأسه وأبصرت عينا قلبه لم يضره عماه شيئًا، وإن أبصرت عينا رأسه وعميت عينا قلبه لم ينفعه شيئًا، قال الله: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٢.
٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار﴾، قال: أما هذه الأبصار التي في الرؤوس فإنها جعلها الله منفعة وبُلْغَة، وأمّا البصر النافع فهو في القلب١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٢، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾، إنما أُتُوا مِن قِبَل قلوبهم، ولو أنّ رجلًا كان أعمى بعد أن يكون مؤمنًا لم يضره شيئًا، وكان قلبه بصيرًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٨٢.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن جراد، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس العمى مَن يَعْمى بصرُه، ولكن العمى مَن تعمى بصيرته»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢‏/‏٤٩٩-٥٠٠ (١٣٠٩)، والخطيب في الزهد والرقائق ص٩٨-٩٩ (٦٨). قال المناوي في فيض القدير ٥‏/‏٣٥٥ (٧٥٦٩): «فيه يعلى بن الأشدق، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: قال البخاري: لا يكتب حديثه». وقال في التيسير ٢‏/‏٣٢٠: «وإسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٣٧٠ (٤٣٨٢): «ضعيف جدًّا».

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾ يقول: فلو ساروا في الأرض فتَفَكَّروا؛ ﴿فتكون لهم قلوب يعقلون بها﴾ المواعظ، ﴿أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٣١.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾ يعني: المشركين؛ ﴿فتكون لهم قلوب يعقلون بها﴾ أي: لو ساروا فتَفَكَّروا ما نزل بإخوانهم مِن الكفار فيتوبون، لو كانت ﴿لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها﴾١