قال يحيى بن سلّام: ﴿إلى فرعون وملئه﴾ يعني: قومه، ﴿فاستكبروا﴾عن عبادة الله، ﴿وكانوا قوما عالين﴾ مشركين١
٢
قال الحسن البصري: في الاستكبار في الأرض على الناس١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى فرعون وملئه﴾ يعني: الأشراف، واسم فرعون: قيطوس، ﴿فاستكبروا﴾ يعني: فتَكَبَّروا عن الإيمان بالله عز وجل، ﴿وكانوا قوما عالين﴾ يعني: مُتَكَبِّرين عن توحيد الله١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانوا قوما عالين﴾، قال: عَلَوا على رُسُلِهم، وعَصَوْا ربَّهم؛ ذلك علُوُّهم. وقرأ: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾ [القصص:٨٣]١٢