عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا﴾، يقول: قَبْضًا خَفِيًّا، حتى لا يبقى في الأرض ظِلٌّ، إلا تحت سقف، أو تحت شجرة، وقد أظلَّتْ ما فوقه١
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: ثم قبضه الربُّ١
٣
عن أيوب بن موسى -من طريق مسلم بن خالد- ﴿ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا﴾، قال: قليلًا قليلًا١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم قبضناه إلينا﴾ يعني: الظل ﴿قبضا يسيرا﴾ يعني: خفيفًا١
٥
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿قبضا يسيرا﴾، قال: خفيًّا. قال: إنّ ما بين الشمس والظِّلِّ مثل الخيط١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم قبضناه﴾ ثم قبضنا ذلك الظل ﴿إلينا قبضا يسيرا﴾ علينا، كقوله: ﴿إن ذلك على الله يسير﴾ [الحج:٧٠]. ﴿ثم قبضناه﴾ حوي الشمس إيّاه. قال يحيى: وذلك حين يقوم العمود نصف النهار حين لا يكون ظِلٌّ، فإذا زالت الشمس رجع الظلُّ فازداد حتى تغيب الشمس١٢