سورة القصص | الآية ٤٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

تفسير

٢٣ قولًا
١
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾، قال: يا محمدُ، قد أعطيتُكم قبل أن تدعوني، وأجبتُكم من قبل أن تسألوني١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٢٣٣.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وما كنت بجانب الطور﴾ الجبل١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٦.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولكن رحمة من ربك﴾: أي: مِمّا قَصَصْنا عليك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٦٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن رحمة من ربك﴾ يقول: ولكن القرآن رحمة، يعني: نعمة من ربك، النبوة اختصصت بها، إذ أوحينا إليك أمرهم لتعرف كُفّارٌ نبوَّتك، فذلك قوله: ﴿لتنذر قوما مآ أتاهم من نذير﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٧.
٥
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ولكن رحمة من ربك﴾، قال: كان رحمة من ربك النبوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٦٣.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولكن رحمة من ربك﴾، قال: الذي أنزلنا عليك من القرآن؛ ﴿لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٦٤.
٧
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال: ﴿ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما﴾، يعني: قريشًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لتنذر قوما﴾ يعني: أهل مكة بالقرآن ﴿مآ أتاهم من نذير﴾ يعني: رسولًا ﴿من قبلك لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يتذكرون﴾ فيؤمنوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٧.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون﴾، أي: لكي يتذكروا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٦.
١٠
عن عمرو بن عبسة، قال: سألتُ النبيَّ ﷺ عن قوله: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك﴾، ما كان النِّداء؟ وما كانت الرحمة؟ قال: «كتابٌ كتبه الله قبل أن يخلق خلقه بألفي عام، ثم وضعه على عرشه، ثم نادى: يا أمة محمد، سبقت رحمتي غضبي، أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، فمَن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا عبدي ورسولي صادقًا؛ أدخلته الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤‏/‏١٩٨٤ (٤٩٨٠)، وابن فاخر الأصبهاني في كتاب موجبات الجنة ص ٣٨-٣٩ (٣٠)، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن عمرو بن عبسة به. قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٤١٥) عن الفريابي: «ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان».
١١
عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعًا، مثله١
التخريج
  1. ١أورده إسحاق الختلي في الديباج ص٢٢ (٦).
١٢
عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ:«قال الله: مَن شغله ذِكْري عن مسألتي أعطيتُه قبل أن يسألني». وذلك في قوله: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾. قال: «نُودوا: يا أُمَّة محمد، ما دعوتمونا إلا استجبنا لكم، ولا سألتمونا إلا أعطيناكم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧‏/‏٣١٣ واللفظ له، وابن عساكر في كتاب فضيلة ذكر الله ص٢٥-٢٧ (٥). وفيه أبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي. قال أبو نعيم: «غريب، تفرد به أبو مسلم، عن ابن عيينة». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٥٠٨-٥٠٩: «قلت: وثقه ابن حبان. وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث. وقال الحافظ: صدوق يغلط. قلت: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، فالإسناد حسن عندي، لولا ما يخشى من سرقة عبد الرحمن بن واقد، أو غلطه».
١٣
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «لَمّا قرَّب الله موسى إلى طور سينا نجيًّا قال: أيْ ربِّ، هل أحدٌ أكرم عليك مِنِّي؛ قربتني نجيًّا، وكلمتني تكليمًا؟ قال: نعم، محمد أكرم عليَّ منك. قال: فإن كان محمد أكرم عليك مني، فهل أمة أكرم عليك مِن بني إسرائيل؛ فَلَقْت لهم البحرَ، وأنجيتهم مِن فرعون وعمله، وأطعمتهم المنَّ والسلوى؟ قال: نعم، أمة محمد أكرم عَلَيَّ مِن بني إسرائيل. قال: إلهي، أرِنِيهم. قال: إنّك لن تراهم، وإن شئتَ أسمعتُك صوتهم. قال: نعم، إلهي. فنادى ربُّنا: أمة محمد، أجيبوا ربَّكم. قال: فأجابوا وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم إلى يوم القيامة، فقالوا: لبيك، أنت ربُّنا حقًّا، ونحن عبيدك حقًّا. قال: صدقتم، وأنا ربكم وأنتم عبيدي حقًّا، قد عفوتُ عنكم قبل أن تدعوني، وأعطيتُكم قبل أن تسألوني، فمَن لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة». قال ابن عباس: فلمّا بعث الله محمدًا ﷺ أراد أن يَمُنَّ عليه بما أعطاه وبما أعطى أمته، فقال: يا محمد، ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٤‏/‏٢٨٠-٢٨١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٤
عن أبي هريرة -من طريق أبي زرعة بن عمرو- في قوله: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾، قال: نُودوا: يا أُمَّةَ محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، واستجبتُ لكم قبل أن تدعوني١٢
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٨٢)، وابن جرير ١٨‏/‏٢٦٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٨٣، والحاكم ٢‏/‏٤٠٨، والبيهقي في الدلائل ١‏/‏٣٨١، وذكره الدارقطني في العِلَل ٨‏/‏٢٩١، وقال: «عن أبي زرعة قوله، وهو أصح». وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل. وزاد ابن جرير: قال: وهو قوله حين قال موسى: ﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة﴾ [الأعراف:١٥٦] الآية.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٦/٥٩٥٣-٥٩٥٦) هذا الحديث، ثم علَّق بقوله: «فالمعنى: إذ نادينا بأمرك، وأخبرناك بنبوتك».
١٥
عن أبي هريرة، مرفوعًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه مرفوعًا. وهو عند الحاكم ٢‏/‏٤٤٣ (٣٥٣٥)، وابن جرير ١٨‏/‏٢٦٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٨٣ (١٦٩٤٦) موقوفًا. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وأورده الدارقطني في العلل ٨‏/‏٢٩٢ (١٥٧٨).
١٦
عن أبي زرعة بن عمرو [بن جرير البجلي] -من طريق علي بن مدرك- من قوله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٦ من طريق الأعمش، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٨، وابن جرير ١٨‏/‏٢٦٢ من وجه آخر.
١٧
وعن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٦٢.
١٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٦٣.
١٩
عن أبي هريرة، قال: إنّ ربَّ العِزَّة نادى: يا أُمَّة محمد، إنّ رحمتي سبقت غضبي. ثم أنزلت هذه الآية في سورة «موسى وفرعون»: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٦‏/‏٢٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٠
قال وهب بن مُنَبِّه: قال موسى: يا ربِّ، أرِني محمدًا. قال: إنّك لن تَصِلَ إلى ذلك، وإن شئتَ ناديتُ أُمَّتَه وأسمعتُك صوتَهم. قال: بلى، يا ربِّ. قال الله تعالى: يا أمة محمد. فأجابوه مِن أصلاب آبائهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٥٢، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢١١.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾، قال: إذ نادينا موسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كنت بجانب الطور﴾ يعني: بناحية مِن الجبل الذي كلَّم الله عز وجل عليه موسى عليه السلام ﴿إذ نادينا﴾ يعني: إذا كلمنا موسى، وآتيناه التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٧.
٢٣
عن مقاتل بن حيان -من طريق صالح بن سعيد- ﴿وما كنت بجانب الطور إذا نادينا﴾ الآية، يقول: وما كنت أنت -يا محمد- بجانب الطور إذ نادينا أمتك وهم في أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بُعِثْتَ١