سورة آل عمران | الآية ٤٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

وقفات مع سور وآيات
قال تعالى عن عيسى عليه السلام" ويُكلّم الناس في المهد وكهلاً" فحياته كلها معجزة. أولها بكلامه في المهد ،وآخرها بنزوله من السماء وكلامه وهو كهل."
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبـر القـرآن
خالد السبت
بلاغة القرآن
آية (46) : * (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً (46) آل عمران) هل كهلاً يعني شيخاً؟ (د.فاضل السامرائي) هي دون الشيخ. الكهل هو قبل الشيخوخة بعد الشباب عند الأربعين أو قبيل الأربعين وسيدنا المسيح لم يبلغ الشيخوخة هو رُفع ولم يكن شيخاً وإنما هو كهل وقالوا كان في الثلاثة والثلاثين هذه بداية الكهولة. الشيخ أكبر يبدأ من الستين. الكهل الأشهر هو عند الأربعين وقبلها وبعدها كلها كهولة ما لم يبلغ درجة الشيخوخة. الكهولة بعدها مباشرة فترة الشيخوخة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
آية:٤٦ * يقول الحق عن عيسى ابن مريم: { وَمِنَ الصَّالِحِينَ } ما حكايتها؟ (الشيخ محمد متولي الشعراوي) إن العجيبة التي قال عنها الله: إنه يكلم الناس في المهد لم تكن باختياره، وكلامه وهو كهل سيكون بالوحي، أي ليس له اختيار فيه أيضا، { وَمِنَ الصَّالِحِينَ } مقصود بها عمله، أي الحركة السلوكية.لماذا؟ لأنه لا يكفي أن يكون مبلغا، ولا يكفي أن يكون حامل آية، بل لا بد أن يؤدي السلوك الإيماني.
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
(فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا) قوله ( وكهلاً) أفادت نفي الألوهية عنه ، لإن الكهولة معناه أنه يصيبه التغير والانتقال، من حال المهد إلى حال الكهولة ، وهذا ينافي كونه إلهاً، كما يزعم ذلك بعض من أتبعه، لإن الإله لا يصح عليه التغير.(في المطبوع 3/1468)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي المَهْدِ وَكهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ) . إن قلتَ: أيُّ معجزةٍ لعيسى عليه السلام في تكليمه النَّاسَ كهلاً؟ قلتُ: معناه تكلُّمه في الحالتيْن بكلامِ الأنبياء، من غير تفاوت بين الطفولة والكهولة، التي يستحكم فيها العقل وتُنبَّأ فيها الأنبياء. وقال الزجَّاجُ: هذا أُخرج مخرج البشارة لمريم، ببقاء " عيسى " إلى وقتِ الكهولة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن