سورة آل عمران | الآية ٤٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

تفسير

١٧ قولًا
١
وعن عكرمة مولى ابن عباس، كذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابنُ المنذر ١‏/‏٢٠٣.
٢
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿ويكلم الناس في المهد وكهلًا﴾، قال: كلَّمهم في المهد صبيًّا، وكلَّمهم كبيرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٤، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٢.
٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿ويكلّم النّاس في المهد وكهلًا﴾، قال: يُكَلِّمهم صغيرًا وكبيرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٣، وابن المنذر ١‏/‏٢٠٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن يزيد بن أبي حبيب -من طريق ابن لهيعة- قال: الكَهْلُ: مُنتَهى الحِلْمِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٣.
٥
عن الرَّبيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ويكلم الناس في المهد وكهلًا﴾، قال: يُكَلِّمُهم صغيرًا وكبيرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٢.
٦
عن محمد بن جعفر بن الزُّبَيْر -من طريق ابن إسحاق- ﴿ويكلّم الناس في المهد وكهلًا ومن الصالحين﴾، قال: يخبرهم بحالاته التي يتقلَّب بها في عمره، كتقلُّب بني آدم في أعمارهم صِغارًا وكِبارًا، إلا أنّ الله خصَّه بالكلام في مهده آيةً لنُبُوَّتِه، وتعريفًا للعباد مَواقِعَ قُدْرَتِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٣.
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٠٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٣ بنحوه من طريق سلمة.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ويكلِّمهم كهلًا، يعني: إذا اجتمع قبل أن يُرْفع إلى السماء، ﴿ومن الصالحين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٦.
٩
وعن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: كلَّمهم صغيرًا، وكبيرًا، وكهلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٤. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٢٠٣.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: قد كلَّمهم عيسى في الـمَهْد، وسيُكَلِّمُهم إذا قَتَل الدَّجّالَ وهو يومئذ كَهْل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٤.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر ومقاتل، عن الضَّحّاك- قال في قوله: ﴿ويكلّم النّاس في المهد﴾: يعني: في الخِرَقِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٧‏/‏٣٤٧-٣٤٨ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٢
عن ابن جُرَيْج، قال: بلغني عن ابن عباس أنّه قال: ﴿المهد﴾: مضجع الصبِيِّ في رَضاعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٢، وابن المنذر ١‏/‏٢٠٢.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: قالت مريم: كنتُ إذا خلوتُ أنا وعيسى حدَّثني وحدَّثْتُه، فإذا شغلني عنه إنسانٌ سبَّح في بطني وأنا أسمعُ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٦٩، وتفسير البغوي ٢‏/‏٣٨.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويكلّم النّاس في المهد﴾، يعني: حِجْر أُمِّه في الخِرَق طفلًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٦.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر ومقاتل، عن الضَّحّاك- قال: ﴿وكهلًا﴾ ويكلّمهم كهلًا إذا اجتمع قبل أن يُرْفَع إلى السماء، ﴿ومن الصالحين﴾ يعني: من المرسلين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٧‏/‏٣٤٧-٣٤٨ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿وكهلًا﴾، قال: في سِنِّ كهلٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٢.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الكَهْلُ: الحليمُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي-كما في الفتح ٦‏/‏٤٧٢-، وابن جرير ٥‏/‏٤١٤، وابن المنذر ١‏/‏٢٠٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّق ابنُ عَطِيَّة (٢/٢٢٣) على قول مجاهد بقوله: «وهذا تفسير الكهولة بعَرَضٍ مُصاحِبٍ لها في الأغلب».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «لم يتكلَّم في المهد إلّا ثلاثةٌ: عيسى، وكان في بني إسرائيل رجُلٌ يُقال له: جُرَيج. كان يُصَلِّي فجاءته أمُّه فدَعَتْهُ، فقال: أُجيبُها أو أصلِّي؟ فقالت: اللَّهُمَّ، لا تُمِتْهُ حتى تُريه وجوهَ المُومِسات. وكان جُرَيج في صومعته، فتعرّضت له امرأةٌ وكلَّمَتْه، فأبى، فأتَتْ راعيًا فأمْكَنَتْهُ مِن نفسِها، فولدت غُلامًا، فقالت: مِن جُرَيج. فأتَوْهُ، فكسروا صومعته، وأنزلوه، وسَبُّوه، فتوضَّأ، وصلّى، ثُمَّ أتى الغلامَ فقال: مَن أبوك، يا غلام؟ قال: الرّاعي. قالوا له: نبني صومعتَك مِن ذَهب. قال: لا، إلا مِن طين. وكانت امرأةٌ تُرْضِعُ ابنًا لها مِن بني إسرائيل، فمرّ بها رجلٌ راكبٌ ذُو شارَةٍ١ فقالت: اللَّهُمَّ، اجعل ابني مثلَه. فترك ثَدْيَها، وأقبل على الرّاكِب فقال: اللَّهُمَّ، لا تجعلني مثلَه. ثم أقبَل على ثديها يمصُّه، ثم مُرَّ بأَمَةٍ تُجَرَّرُ٢ يُلْعَبُ بها، فقالت: اللَّهُمَّ، لا تجعل ابني مثلَ هذه. فترك ثديَها، فقال: اللَّهُمَّ، اجعلني مثلَها. فقالت: لِمَ ذاك؟ فقال: الرّاكِبُ جَبّارٌ مِن الجبابرة، وهذه الأمَة يقولون لها: زَنَيْتِ. وتقول: حسبي الله. ويقولون: سَرَقْتِ. وتقول: حسبي الله»٣
التخريج
  1. ١أي: ذو هيئة وحسن وجمال. النهاية (شور).
  2. ٢أي يَجُرُّونها من مكان إلى مكان. هدي الساري لابن حجر ص ٣٩.
  3. ٣أخرجه البخاري ٤‏/‏١٦٥ (٣٤٣٦)، ١٧٣ (٣٤٦٦)، ومسلم ٤‏/‏١٩٧٦ (٢٥٥٠).
٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لم يتكلَّم في المهدِ إلا عيسى، وشاهدُ يوسف، وصاحبُ جُرَيج، وابنُ ماشِطَةِ فرعون»١