تفسير
٧ أقوالعن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ولِتَجْرِيَ الفُلْكُ بِأَمْرِهِ﴾ قال: السفن في البحار، ﴿ولِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ﴾ قال: التجارة في السفن١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِتَجْرِيَ الفُلْكُ﴾ في البحر ﴿بأمره ولِتَبْتَغُوا﴾ في البحر ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ يعني: الرزق، كل هذا بالرياح، ﴿ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ربَّ هذه النِّعَم؛ فتُوَحِّدونه١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولِتَجْرِيَ الفُلْكُ﴾ السفن، ﴿ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ أي: لكي تشكروا١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومِن آياتِهِ أنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ﴾ قال: بالمطر، ﴿ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ﴾ قال: القَطْر١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ﴾، قال: المطر١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن آياتِهِ﴾ يعني: ومِن علاماته عز وجل وإن لم تروه- أن تعرفوا توحيده بصنعه عز وجل ﴿أنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ﴾ يعني: يستبشر بها الناس رجاء المطر، ﴿ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ﴾ يقول: وليعطيكم مِن نعمته، يعني: المطر١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ﴾ وهو المطر١