سورة الرحمن | الآية ٤٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭨﭩﭪﭫﭬ

وقفات مع سور وآيات
  أحبتي كلما هممتم بفعل معصية تذكروا ثلاث آيات: ١-"ألم يعلم بأن الله يرى" ٢-"ولمن خاف مقام ربه جنتان" ٣-"ومن يتق الله يجعل له مخرجا"
نايف القصير
وقفات مع سور وآيات
(وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) ؛ قال أحدهم : كم من معصية في الخفاء منعتني منها هذه الآية!
سماوية
وقفات مع سور وآيات
(ولمن خاف مقام ربه جنتان) لما حرمهم الخوف لذاتهم الدنيوية كان جزاؤهم مضاعفة اللذات الأخروية.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
يقول أحد الإخوة: كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ)، إنها آية واحدة تغني عن كثير من المواعظ.
متدبر
وقفات مع سور وآيات
"قال شوقي: نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء ويكثر هذا في أماكن العمل المختلطة حسًّا أو معنى: كالمستشفيات، وبعض المنتديات، ومواقع الشبكات، ومن أعظم ما يقطع هذه الخطى الشيطانيَّة تذكّر: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) (الرحمن:٤٦).
تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَام رَبّه جَنَّتَان ﴾ قيل : هو العبد يهوى المعصية فيذكر مقام ربه عليه في الدنيا ومقامه في الآخرة فيتركها . [ابن القيم]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة الرحمن أية 46
صالح المغامسي
وقفات مع سور وآيات
الرحمن : 46
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
تدبرات وتأملات ، سورة الرحمن آية 46
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
كل المخاوف تجلب لك الهموم إلا الخوف من الله فإنه يجلب لك أعظم شيء (ولمن خاف مقام ربه جنتان) اللهم أرزقنا خشيتك في السر والعلن .
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿وَلِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ وليست جنةً واحدة.. يخاف هنا ليأمن هناك.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
يقول أحدهم:كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى:{ولمن خاف مقام ربه جنتان} آية واحدة تغني عن المواعظ الكثيرة.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ الخوف من الوقوف بين بيدي الله يوم الحساب باعث على العمل.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } يا من تقدر على المعاصي وتمنع نفسك خشبة الله ابشر ليس بجنه بل جنتين
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
من عكف علي الذنوب والمعاصي لم يحظ بشرف أن يكون في مقام الخائفين المخبتين , فحرم من طمأنينتهم في الدنيا ومن منزلتهم في الآخرة
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
كل خوف يورث صاحبه الاضطراب والقلق والنفور , إلا الخوف من الله فإنه يورثه الطمأنينة والرضا والحبور .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
ما أشد وطأة الشوق للجنة {إن المتقين في جنات ونهر} {ولمن خاف مقام ربه جنتان} {لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيما..} { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض...}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعإلى : { وَلِمنْ خافَ مقامَ رَبِّهِ جَنَّتَان } : - إذا كنت في زمان يكون الوصول فيه الى الحرام أسهل .. فاعلم أنه زمان يكون فيه ثواب الخوف من الله أعظم ..
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
كلما هممت بفعل معصية تذكر ثلاث آيات : - --------------------------------------- 1- " ألم يعلم بأن الله يرى " . 2- " ولمن خاف مقام ربه جنتان " . 3- " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
جرب ان تترك الحرام بعد القدرة عليه لله ستجد ان طمأنينة نزلت علي قلبك وزيادة إيمان أكرمك الله بها ورفعك
صورة توضيحية
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
إذا تيسرت أسباب المعاصي وعظمت دواعيها لم يكن لقلب العبد أنفع من خوف الله عز وجل ومراقبته: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفسَهُ وَاللَّهُ رَءوفٌ بِالعِبادِ﴾ ﴿وَإِيّايَ فَارهَبونِ﴾ ﴿وَلِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ﴾
صورة توضيحية
عبدالله السكاكر
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَلِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ﴾ إذا اشتد توقان النفس إلى ما تشتهيه ثم تركتها لله في موضع لا يطلع عليه إلا ﷲ كان ذلك دليلا على صحة الإيمان.
ابن رجب
بلاغة القرآن
*(وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) الرحمن) فما معنى جنتان؟ وهل هي جنة واحدة أم جنتان؟(د.فاضل السامرائي) الجنة هي البستان (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ (35) الكهف) (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ (17) القلم) داخل الجنة التي هي دار السعادة عموماً بساتين، لكل واحد عنده أكثر من جنة. الجنة معناها البستان وهي مفردة. ثم أطلقت على دار السعادة عموماً الجنة بما يقابل جهنم دار الشقاء وهي تضم ثماني درجات أما النار فسبعة. كل واحد في منزلته هو أكثر من جنة (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) بستانين في منزلته هو خاصة به، (وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) الرحمن) أي تحتهما وأقل منهما. ليس كما يقال أن الكافر كان له جنة فكفر فأخذها المؤمن. المهم له جنتان في منزلته هو، داخل قصره بستان وخارج قصره بستان كما يقولون.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} ﴿٤٦﴾ {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} ﴿٦٢﴾ (جَنَّتَانِ) لماذا جنتان؟ لأن الله قد أعد لكل إنسان جنةً إن آمن ،وناراً إن كفر، وجنة الكافرين يرثها المؤمنون، وهذا تفسير قوله تعالى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} ﴿٧٢﴾ سورة الزخرف (في المطبوع 24/14835)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *(وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) الرحمن) (وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62)) هل يمكن شرح مفصل للآيتين؟(د.فاضل السامرائي) نقرأ الآيات حتى تتضح (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61)) هذا وصف الجنتين وقال (وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ) أي أقل منهما في الجزاء (وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) مُدْهَامَّتَانِ (64) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75) مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77)). في الأولى قال (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ) وفي الثانية قال (مُدْهَامَّتَانِ) الأولى أعلى لأن الأفنان تطلق على ضروب عدة والأفنان جمع فنن وهي عموم النعم هذه لا يفيد معها مدهامتان، مدهامتان أي شديدتا الخضرة تميل إلى السواد لم يذكر نِعَم وإنما ذكر الخضرة، مدهامتان كلمة عربية هذه صيغة إفعالّة وهي قليلة في اللغة مثل إحمارّ واصفارّ وهي أشد وفيها مبالغة أكثر، أدهم من مدهامتان أي يميل إلى السواد. مدهامتان أي مائلتان إلى السواد من شدة الخضرة. فهنا إذن (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ) أعلى. (فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ) مقابل (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ) أي فيهما ماء قليل وتجريان أقوى، وأقل من الضخ النضح. (فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ) أكثر وأقوى من (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ). (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) مقابل (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ) في الأولى ذكر البطائن ولم يذكر الظاهر، البطائن من استبرق فما بالك بالظواهر؟ ولذلك قسم قالوا الظواهر هي من النور الجامد. قال (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ) مقابل (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قاصرات لا تنظر إلى غير زوجها لا ترى أفضل منه ولا أحب منه فهي قاصرة الطرف على زوجها، أما مقصورات أي مثل المحبوسات في الخيام محددة إقامتهم. وقال (كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ) ولم يقلها في مقصورات في الخيام (كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ) ثم قال (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) ولم يقل مثل ذلك في الثانية. إذن في كل لفظة الأولى أعلى (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ). سؤال: لكن ربما يظهر سؤالاً أن الجنتان الأولى جزاء لمن خاف مقام ربه فلمن اللتان من دونهما؟ لا نعلم، ربما لمن هو دونهم. كل من يقول لا إله إلا الله موحد يدخل الجنة. الجنان هي جنان وذكر الآن جنتين، جنتان هما بستانان خارج القصر وداخله الجنة بمعنى البستان وذكر القدامى أنه تكرر فبأي آلاء ربكما تكذبنان في كل جنة ثماني مرات على عدد أبواب الجنة وأبواب الجنة ثمانية كما في الحديث. الأبواب هي واحدة. استطراد من المقدم: ربما يكون المكان واحد لكن الدرجة وما بها من مميزات تختلف من واحدة عن الأخرى. بالطبع (لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ (4) الأنفال).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَلِمَنْ خَاتَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) أي ولمن خاف قيامه بين يديْ ربه، والمعنى لكل خائفٍ من الفريقين جنتان: جنةٌ للخائف الِإنسيّ، وجنة للخائف الجني، أو المعنى لكل خائفٍ جنتان: جنةٌ لعقيدته، وجنةٌ لعمله، أوجنةّ لفعل الطاعات، وجنةٌ لترك المعاصي، أو جنةٌ يُثَابُ بها، وجنةٌ يتفضَّل بها عليه، أو المراد بالجنَّتيْنِ جنةٌ واحدة، وإنما ثنَّى مراعاةً للفواصل.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
قال الله تعالى : { وَلِمنْ خافَ مقامَ رَبِّهِ جَنَّتَان } : - " اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك '' .
أحمد عيسى المعصراوى