سورة الرحمن | الآية ٤٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭨﭩﭪﭫﭬ

تفسير

٢٨ قولًا
١
عن عطية بن قيس، قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ نَزَلَتْ في الذي قال: أحْرِقوني بالنار لعلّي أُضِلّ الله. قال: تاب يومًا وليلة بعد أن تكلّم بهذا، فقَبل الله منه ذلك، وأدخله الجنة١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٣/٣٢٩) هذا الأثر، ثم رجّح أنّ الآية عامة في كلّ مَن خاف مقام ربّه، وأضاف مستدلًا بعمومها على دخول مَن آمن من الجنّ الجنة، فقال: «وهذه الآية عامة في الإنس والجنّ، فهي مِن أدل دليل على أنّ الجنّ يدخلون الجنة إذا آمنوا واتقوا؛ ولهذا امتنّ الله تعالى على الثقلين بهذا الجزاء، فقال: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾».
٢
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ، قال: كنتُ عند هشام بن عبد الملك، فقال: قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾. فقال أبو هريرة: وإن زَنى وإن سَرق؟ فقلتُ: إنّما كان ذلك قبل أن تنزل الفرائض، فلمّا نَزَلَت الفرائضُ ذهب هذا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ يوم القيامة في الآخرة... ، وهو الرجل يَهِمّ بالمعصية، فيَذكر مقامه بين يدي الله عز وجل، فيخاف، فيتركها، فله جنتان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٢.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ مقامه حين يقوم العباد يوم القيامة. وقرأ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [المطففين:٦]، وقال: ذاك مقام ربّك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٩.
٥
عن عِياض بن غَنْم: أنه سمع رسولَ الله ﷺ تلا: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، قال: «بستانان، عَرض كلّ واحد منهما مسيرة مائة عام، فيها أشجار، وفرْعها ثابت، وشجرها ثابت، وعَرْصَتُها١ عريضة، ونعيمها عظيم، وخَيرها دائم، ولذّتها قائمة، وأنهارها جارية، ورِيحها طيّب، وبركتها كثيرة، وحَياتها طويلة، وفاكهتها كثيرة»٢
التخريج
  1. ١العَرْصَة: كلُّ موضِع واسع لا بناء فيه. النهاية (عرص).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن أبي موسى الأشعري، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، وقوله: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾، قال: «جنتان مِن ذهبٍ للمُقرّبين، وجنتان مِن ورِق لأصحاب اليمين»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٨، من طريق علي بن سهل، عن مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه به. قال ابن حجر في الفتح ١٣‏/‏٤٣١: «رجاله ثقات».
٧
عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال: «هل تَدرُون ما الجنتان؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هما بستانان في رَبَض الجنة، كل واحد منهما مسيرة خمسمائة عام، في وسط كلّ بستان دار في دار مِن نور على نور، ليس منهما بستان إلا يهتزّ بنعمة وخُضرة، قرارها ثابت، وفرعها ثابت، وشجرها نابت»١
التخريج
  1. ١أورده مقاتل بن سليمان في تفسيره ٤‏/‏٢٠٢.
٨
قال الحسن البصري: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ هي أربع جنات: جنتان للسابقين، وهم أصحاب الأنبياء، وجنتان للتابعين١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٣٣-.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَنَّتانِ﴾ يعني: جنة عَدن، وجنة النعيم، وهما للصِّدِّيقين والشهداء والمُقَرّبين والسابقين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٢.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ جنتا السابقين. فقرأ: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ [الرحمن:٥٨]، ثم رجع إلى أصحاب اليمين، فقال: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ [الرحمن:٦٢] فذكر فَضلهما، وما فيهما١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٢٢/٢٣٥) مستندًا لأقوال السلف: «يقول -تعالى ذكره-: ولمن اتقى الله من عباده، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه؛ جنتان، يعني: بُستانين، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفتْ ألفاظهم في البيان عن تأويله، غير أنّ معنى جميعهم يقول إلى هذا». وذكر أقوال السلف على هذا. وذكر ابنُ عطية (٨/١٧٧) في قوله: «مَن» احتمالين، فقال: «»مَن«في قوله تعالى: ﴿ولمن﴾ يحتمل أن تقع على جميع المتصفين بالخوف الزاجر عن معاصي الله تعالى، ويحتمل أن تقع لواحد منهم، وبحسب هذا قال بعض الناس في هذه الآية: إنّ كلّ خائف له جنتان. وقال بعضهم: إن جميع الخائفين لهم جنتان». ونقل ابنُ عطية (٨/١٧٧) عن قوم قولهم: «أراد: جنة واحدة، وثنّى على نحو قوله تعالى: ﴿ألْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ﴾ [ق:٢٤]، وقول الحجاج: يا غلام اضربا عنقه». وانتقد (٥/٢٣٣ دار الكتب العلمية) قولهم -مستندًا إلى القرآن، وإلى اللغة- قائلًا: «وهذا ضعيف؛ لأن معنى التثنية متوجّه، فلا وجه للفرار إلى هذه الشاذة، ويؤيد التثنية قوله: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ وهي تثنية»ذات«على الأصل؛ لأن أصل»ذات«: ذوات».
١١
عن أبي الدّرداء: أن النبيَّ ﷺ قرأ هذه الآية: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾. فقلتُ: وإن زَنى وإن سَرق، يا رسول الله؟ فقال النبيُّ ﷺ الثانية: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾. فقلت: وإن زَنى وإن سَرق؟ فقال الثالثة: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾. فقلت: وإن زَنى وإن سَرق؟ قال: «نعم، وإن رَغِم أنفُ أبي الدّرداء»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏٣١١-٣١٢ (٨٦٨٣)، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٧، من طريق محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدّرداء به. قال الذهبي في ميزان الاعتدال ٣‏/‏٧٧: «قال البخاري: هو مرسل». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٩٣٨: «إسناد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١١٨ (١١٣٩٠): «رجال أحمد رجال الصحيح». وقال ابن حجر في الفتح ١١‏/‏٢٦٧: «قد وقع التصريح بسماع عطاء بن يسار له من أبي الدّرداء».
١٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾. فقال أبو الدرداء: وإن زَنى وإن سَرق، يا رسول الله؟ قال: «وإن زَنى وإن سَرق، وإن رَغِم أنفُ أبي الدّرداء». فكان أبو الدّرداء يَقُصّ ويقول: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، وإن رَغِم أنف أبي الدّرداء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٣
عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله دخل الجنة». ثم قرأ: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٤
عن أبي الدّرداء -من طريق سيار- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ أنه قيل له: يا أبا الدّرداء، وإن زَنى وإن سَرق؟ قال: مَن خاف مقام ربّه لم يزنِ ولم يسرق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن عبد الله بن مسعود، قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ لِمَن خافه في الدنيا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، قال: وإن زَنى وإن سَرق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٩.
١٧
عن أبي موسى الأشعري -من طريق أبي بكر- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ جنتان مِن ذهب للسابقين، وجنتان مِن فِضّة للتابعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٣٨٣، والحاكم ١‏/‏٨٤، والبيهقي في البعث (٢٤٠-٢٤١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ وعد الله المؤمنين الذين خافوا مَقامه فأَدّوا فرائضه الجنةَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٥.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، يقول: خاف ثم اتقى، والخائف مَن ركب طاعةَ الله وترك معصيته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٥.
٢٠
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ إذا أراد أن يُذنِب أمسك مخافة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٦-٢٣٧.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، قال: هو الرجل يَهِمّ بالمعصية، فيذكر مقامه، فيَنزِع عنها١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣١-، وعبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٦، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٥ بنحوه، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٧٠، وهناد (٨٩٩-٩٠٠)، وابن أبي الدنيا في التوبة (٥٣). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ الرجل يريد الذَّنب، فيَذكر الله، فيَدَع الذنب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٦، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٣٨-٧٣٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا.
٢٣
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ هذا لِمَن راقب اللهَ في السّر والعلانية بعلْمه، ما عرض له مِن مُحرّم تركه مِن خشية الله، وما عمل مِن خير أفضى به إلى الله، لا يحب أن يَطَّلِع عليه أحدٌ١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٤٥١.
٢٤
قال الحسن البصري: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، يعني: الذي يقوم بين يدي ربّه للحساب١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٣٢-.
٢٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، قال: إنّ المؤمنين خافوا ذلك المَقام، فعمِلوا لله، ودَأبُوا ونَصَبوا له بالليل والنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٦
عن قتادة بن دعامة، قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ مَن خاف مَقام الله عليه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٧
عن مجاهد بن جبر، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ إنّ لله مقامًا قد خافه المؤمنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٧.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي موسى الأشعري، أنّ رسول الله ﷺ قال: «جنان الفردوس أربع: جنتان من ذهب حِلْيَتهما وآنِيتهما وما فيهما، وجنتان من فِضّة حِلْيَتهما وآنِيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رِداء الكبرياء على وجهه في جنة عَدن»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٢‏/‏٥٠٥ (١٩٧٣١)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٥، والثعلبي ٦‏/‏٢٠١-٢٠٢، من طريق أبي قدامة الحارث بن عبيد الإيادي، عن أبي عمران الجَوْني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه به. قال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏٤٦٥ (٣٤٦٥): «ضعيف».
٢
عن الحسن البصري، قال: كان شابٌّ على عهد عمر بن الخطاب مُلازِم المسجد والعبادة، فعشِقَته جارية، فأتته في خُلْوة، فكلّمته، فحدّث نفسه بذلك، فشهِق شَهقة، فغُشي عليه، فجاء عمٌّ له إلى بيته، فلمّا أفاق، قال: يا عمّ، انطلِق إلى عمر، فأقرِئه مِنِّي السلام، وقل له: ما جزاء مَن خاف مقام ربّه؟ فانطلق عمّه، فأخبر عمر وقد شهِق الفتى شَهقة أخرى فمات منها، فوقف عليه عمر، فقال: لك جنتان، لك جنتان١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٣٦).

قراءات

قول واحد
١
عن الجُرَيريّ، عن أخيه، قال: سمعتُ محمد بن سعد يقرأ هذه الآية: (ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ وإن زَنى وإن سَرَقَ). فقلت: ليس فيه: (وإن زَنى وإن سَرَقَ). قال: سمعتُ أبا الدّرداء يقرؤها كذلك، فقلتُ: ليس فيه: (وإن زَنى وإن سَرَقَ). قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرؤها كذلك؛ فأنا أقرؤها كذلك حتى أموت١