سورة الواقعة | الآية ٤٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯰﯱﯲﯳﯴ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، يعني: يُقيمون على الذَّنب الكبير، وهو الشّرك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢١.
٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: الحِنث العظيم: الذَّنب العظيم. قال: وذلك الذَّنب العظيم الشّرك؛ لايتوبون، ولا يستغفرون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٢٠٢) على قول ابن عباس، والضَّحّاك، وقتادة من طريق سعيد، وابن زيد بقوله: «وهذا هو الظاهر». ونقل عن قوم -فيما ذكر مكِّيّ-: «هو الحنث في قَسَمهم الذي يتضمّنه قوله تعالى: ﴿وأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ﴾ الآية [النحل:٣٨] في التكذيب بالبعث». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا أيضًا يتضمن الكفر؛ فالقول به على عمومه أولى».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾: يُقيمون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾، قال: يُدْمِنون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٣، وأخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٣٥-، وابن جرير ٢٢‏/‏٣٣٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وفي رواية عند ابن جرير من طريق عيسى، عن ابن أبي نجيح: يذهبون أو يُدمنون.
٥
قال مجاهد بن جبر: ﴿يُصِرُّونَ﴾ يُديمون١
التخريج
  1. ١علقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٨٤٩. قال الحافظ في الفتح ٨‏/‏٦٢٦: «وصله الفريابي لكن لفظه: يُدْمنون -بسكون الدال بعدها ميم ثم نون-». وهي الرواية السابقة.
٦
عن الحسن البصري، ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾، قال: يُدْمنون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: يقيمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٦-.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ يعني: يُقيمون... ، نظيرها في آل عمران [١٣٥]: ﴿ولَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا﴾ يعني: ولم يقيموا، وقال في سورة نوح [٧]: ﴿وأَصَرُّوا﴾ يعني: وأقاموا، وفي سورة الجاثية [٨]: ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا﴾ يعني: ثُمَّ يقيم متكبرًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢١.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾، قال: لا يتوبون، ولا يستغفرون، والإصرار عند العرب على الذنب: الإقامة عليه، وترْك الإقلاع عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٣٨.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: الشِّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: على الإثم العظيم. قال: هو الشّرك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عَلى الحِنْثِ﴾، قال: على الذَّنب١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٣، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٣٩، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٣٥-. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/٣٣٩-٣٤٠) في معنى: ﴿عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ سوى قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، والضَّحّاك، وقتادة، وابن زيد.
١٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: الشّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٣٩.
١٤
عن عامر الشعبي، ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: هي الكبائر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
قال عامر الشعبي: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ اليمين الغَموس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏١٨.
١٦
عن الحسن البصري: ﴿عَلى الحِنْثِ﴾ على الذَّنب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: على الذَّنب العظيم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٢، وابن جرير ٢٢‏/‏٣٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾: هو الشّرك١