قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، يعني: يُقيمون على الذَّنب الكبير، وهو الشّرك١
٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: الحِنث العظيم: الذَّنب العظيم. قال: وذلك الذَّنب العظيم الشّرك؛ لايتوبون، ولا يستغفرون١٢
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾: يُقيمون١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾، قال: يُدْمِنون١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ يعني: يُقيمون... ، نظيرها في آل عمران [١٣٥]: ﴿ولَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا﴾ يعني: ولم يقيموا، وقال في سورة نوح [٧]: ﴿وأَصَرُّوا﴾ يعني: وأقاموا، وفي سورة الجاثية [٨]: ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا﴾ يعني: ثُمَّ يقيم متكبرًا١
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾، قال: لا يتوبون، ولا يستغفرون، والإصرار عند العرب على الذنب: الإقامة عليه، وترْك الإقلاع عنه١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: الشِّرك١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: على الإثم العظيم. قال: هو الشّرك١
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عَلى الحِنْثِ﴾، قال: على الذَّنب١٢
١٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: الشّرك١
١٤
عن عامر الشعبي، ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: هي الكبائر١
١٥
قال عامر الشعبي: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ اليمين الغَموس١