تفسير
قول واحدقال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ أجْرًا﴾ يعني: خَراجًا على الإيمان؛ ﴿فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ يقول: أثقَلهم الغُرم؛ فلا يستطيعون الإكثار من أجل الغُرم، ﴿أمْ عِنْدَهُمُ﴾ يقول: أعندهم علم ﴿الغَيْبُ﴾ بأنّ الله لا يَبعثهم، وأنّ الذي يقول محمد غير كائن، أم عندهم بذلك كتاب ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما شاؤوا١