سورة الأنفال | الآية ٤٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تفسير

٢٠ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، يعني: الصَّبا١؛ لأن النبي ﷺ قال: «نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبُور٢»٣
التخريج
  1. ١الصَّبا: ريح معروفة تُقابِل الدَّبور، ومهبُّها من مطلع الثُّرَيّا إلى بنات نعش. اللسان (صب)، والقاموس (صبوة).
  2. ٢الدَّبُور: هي الريح التي تُقابِل الصِّبا والقَبُول. النهاية (دبر).
  3. ٣تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١١٨.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتذهب ريحكم﴾، قال: الريحُ: النَّصر، لم يكنْ نصرٌ قَطُّ إلا بريحٍ يَبْعَثُها الله تَضْرِبُ وجوهَ العدو، وإذا كان كذلك لم يكنْ لهم قِوام١٢٣
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢١٥-٢١٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن عطية (٤/٢٠٩) على قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بقوله: «واستند بعضهم في هذه المقالة إلى قوله ﷺ: «نُصِرْتُ بالصَّبا»».
  2. ٣ذكر ابن عطية (٤/٢٠٩) قولًا لزيد بن علي، بأن معنى قوله: ﴿وتذهب ريحكم﴾ الرعب من قلوب عدوكم. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا حسن، بشرط أن يعلم العدوُّ بالتنازع، وإذا لم يعلم فالذاهب قوة المتنازعين فينهزمون».
٣
عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- قال: ﴿واصبروا إن الله مع الصابرين﴾، أي: إنِّي معكم إذا فعلتم ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٣.
٤
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن راشد- ﴿واصبروا﴾، قال: على الصلوات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٣.
٥
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر المديني- أنّه كان يقول: ﴿واصبروا﴾، يقول: واصبروا على دينكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٢.
٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿واصبروا﴾، قال: على حَقِّ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٣.
٧
عن زيد بن أسلم -من طريق هشام بن سعد- في قوله: ﴿واصبروا﴾، قال: على الجهاد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واصْبِرُوا﴾ لقتال عدوكم، ﴿إنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرِينَ﴾ يعني: في النصر للمؤمنين على الكافرين بذنوبهم وبعملهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١١٨.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة- ﴿واصبروا إن الله مع الصابرين﴾، أي: إنِّي معكم إذا فعلتم ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢١٥.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾، قال: يقول: لا تَخْتَلِفوا فتَجْبُنوا، ويَذْهَبَ نَصرُكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ فيما أمركم به في أمر القتال، ﴿ولا تَنازَعُوا﴾ يقول: ولا تختلفوا عند القتال ﴿فَتَفْشَلُوا﴾ يعني: فتَجْبُنوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١١٨.
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا﴾، أي: لا تختلفوا فيتفرق أمْرُكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢١٥.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا﴾، قال: الفَشَل: الضعف عن جهاد عدوه، والانكسار لهم، فذلك الفشل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢١٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٢ من طريق أصبغ بن الفرج.
١٤
عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- ﴿وتذهب ريحكم﴾، قال: ويذهب جِدُّكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٢.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتذهب ريحكم﴾، قال: نَصْرُكم، وذهَبت ريحُ أصحاب محمد ﷺ حين نازعوه يوم أحد١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٥٦، وأخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢١٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَكَر ابنُ عطية (٤/٢٠٩١) أنّ الجمهور على أنّ الريح هنا مستعارة، والمراد بها: النصر والقوة.
١٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- ﴿وتذهب ريحكم﴾، قال: ريح الحرب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٦٠، وابن جرير ١١‏/‏٢١٥ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٢.
١٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾، قال: يقول: لا تَخْتَلِفوا فتَجْبُنوا، ويَذْهَبَ نَصرُكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾، قال: حِدَّتكم، وجِدُّكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢١٥.
١٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وتذهب ريحكم﴾: فيذهب حَدُّكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢١٥.
٢٠
قال مقاتل: ﴿وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾: حدتكم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٣٦٣، وتفسير البغوي ٣‏/‏٣٦٤.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن النُّعمان بن مُقَرِّن، قال: كان رسول الله ﷺ إذا كان عند القتال لم يُقاتِلْ أوَّلَ النهار وآخِرَه؛ إلى أن تَزُولَ الشمس، وتَهُبَّ الرِّياح، ويَنْزِلَ النصر١