سورة يونس | الآية ٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

تفسير

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ولِكُلِ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإذا جَآءَ رَسُولُهُم﴾، قال: يومَ القيامةِ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨١، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٨٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿قضي بينهم بالقسط﴾، قال: بالعدل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨١، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٨٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢أشار ابنُ عطية (٤/٤٨٨) إلى قول مجاهد، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقيل: المعنى: فإذا جاء رسولهم في الدنيا وبُعِث صاروا مِن حتم الله بالعذاب لقومٍ، والمغفرة لآخرين لغاياتهم، فذلك قضاء بينهم بالقسط».
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١٢
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٤٨٨) أنّ بعض المتأولين قرن هذه الآية بقوله: ﴿وما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء:١٥]، ووجَّهه بقوله: «وذلك يتفق إمّا بأن نجعل ﴿مُعَذِّبِينَ﴾ في الآخرة، وإمّا بأن نجعل القضاء بينهم في الدنيا بحيث يصح اشتباه الآيتين».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ﴾ يعني: بالحقِّ، وهو العدل، ﴿وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾. وذلك أنّ الله بَعَث الرسلَ إلى أُمَمِهم يدعون إلى عبادة الله، وتركِ عبادة الأصنام والأوثان، فمَن أجابهم إلى ذلك أثابَه اللهُ الجنةَ، ومَن أبى جعل ثوابه النار، فذلك قوله: ﴿قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ وذلك عند وقت العذاب، ﴿وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ يعني: وهم لا يُنقصون مِن محاسنهم، ولا يُزادون على مساوئهم ما لم يعملوها١