قراءات
قول واحدعن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ﴾، قال: في بعض القراءة الأولى: (هُوَ أبْقى لَهُ لا يُؤْكَلُ)١
ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ ﰮ
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ﴾، قال: في بعض القراءة الأولى: (هُوَ أبْقى لَهُ لا يُؤْكَلُ)١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا﴾، يعني: دائبين في الزَّرع١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فذروه في سنبله﴾، قال: أراد يوسفُ عليه السلام البقاءَ١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون﴾ تأويلَها. قال: ﴿تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله﴾ قال: هو أبْقى له، ﴿إلا قليلًا مما تأكلون﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ثم علَّمهم يوسفُ ما يصنعون، فقال: ﴿فما حصدتم﴾ مِن حَبٍّ ﴿فذروه في سنبله﴾ فإنّه أبقى له؛ لِئَلّا يأكلَه السوسُ، ﴿إلا قليلا مما تأكلون﴾ فتَشُقُّونه١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ- قال: لم يَرْضَ يوسفُ عليه السلام أن أفتاهم بالتأويل حتى أمرهم بالرِّفق، فقال: ﴿قال تزرعون سبع سنين دأبًا فما حصدتم فذروه في سنبله﴾ لِأَنَّ الحَبَّ إذا كان في سُنبُلِه لا يُؤكَل١