سورة النحل | الآية ٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

تفسير

١٩ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أو يأخذهم على تخوّف﴾، قال: يأخذهم بنقص النِّعَم، نقص من عاهدهم من هذا، وهو نمروذ بن كنعان وقومه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٢٢.
٢
تفسير مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- من قوله: ﴿مكروا السيئات﴾ إلى قوله: ﴿على تخوف﴾: بعض ما أوعدهم من هذا، وهو نمرود بن كنعان وقومه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٧.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿أو يأخذهم على تخوّف﴾، يعني: أن يأخذ بعضًا بالعذاب ويترك بعضًا، وذلك أنه كان يعذِّب القرية فيُهلِكُها، ويترك الأخرى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٦١) أن «هذا التنقيص يتَّجه الوعيد به على معنيين: أحدهما: أن يهلكهم ويخرج أرواحهم على تخوف، أي: أفذاذًا، يتَنَقَّصَهم بذلك الشيء بعد الشيء». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا لا يدَّعي أحد أنه يأمنه، وكأن هذا الوعيد إنما يكون بعذاب ما يلقون بعد الموت، وإلا فهكذا تهلك الأمم كلها، ويؤيد هذا قوله: ﴿فَإنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾، أي: أن هذه الرتبة من الوعيد فيها رأفة ورحمة وإمهال ليتوب التائب ويرجع الراجع». «والآخر: ما قال الضحاك: أن يأخذ بالعذاب طائفة أو قرية، ويترك أخرى، ثم كذلك حتى يهلك الكل».
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾، فيعاقب، أو يتجاوز١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٨.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قول الله عز وجل: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾، قال: على تنقص١
التخريج
  1. ١أخرجه الزجاجي في الأمالي ص٣٧.
٦
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ على تنقص١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٧.
٧
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿على تخوف﴾، قال: على تنقُّص. يقول: يُصابون في أطراف قراهم بالشيء، حتى يأتي ذلك عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٥٦.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: مِن الخوف، أي: يعذب طائفة، فيتخوف الآخرون أن يصيبهم مثل ما أصابهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علق ابنُ عطية (٥/٣٦١) على قول محمد بن السائب الكلبي قائلًا: «وفي هذا تكلُّف ما».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾، يقول: يأخذ أهل هذه القرية بالعذاب، ويترك الأخرى قريبًا منها؛ لكي يخافوا فيعتبروا، يخوفهم بمثل ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧١.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أو يأخذهم على تخوّف﴾، قال: كان يقال: التَّخَوُّف: هو التَّنَقُّص؛ ينتَقِصْهم من البلدان والأطراف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾، يهلك القرية يخوف بهلاكها القرية الأخرى لعلهم يرجعون، لعل من بقي ممن هو على دينهم –الشرك- أن يرجعوا إلى الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٧.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن ربكم لرؤف﴾ يعني: يرِقُّ لهم، ﴿رحيم﴾ بهم حين لا يعجل عليهم بالعقوبة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧١.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿على تخوف﴾ على تنقص، أن يبتليهم بالجهد حتى يرقوا ويقل عددهم، فإن تابوا وأصلحوا كشف عنهم. فذلك قوله: ﴿فإن ربكم لرءوف رحيم﴾، أي: إن تابوا وأصلحوا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٧.
١٤
عن عمر بن الخطاب -من طريق إبراهيم بن عامر بن مسعود، عن رجل- أنّه سألهم عن هذه الآية: ﴿أو يأخذهم على تخوّف﴾. فقالوا: ما نرى إلا أنه عند تنقُّص ما نُرَدِّدُه من الآيات. فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما تَنتَقِصون من معاصي الله. قال: فخرج رجل ممن كان عند عمر، فلقي أعرابيًّا فقال: يا فلان، ما فعل ربُّك؟ قال: قد تَخَيَّفتُه. يعني: تَنقَّصتُه. قال: فرجَع إلى عمر، فأخبره، فقال: قدَّر الله ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٦.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- وفي قوله: ﴿أو يأخذهم على تخوّف﴾، يقول: إن شئتُ أخذتُه على إثر موت صاحبه، نُخَوِّفُ بذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿أو يأخذهم على تخوّف﴾، قال: تنقُّص من أعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٣٨٦-.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿أو يأخذهم على تخوّف﴾، قال: التنقُّص والتقريع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٣٧.
١٨
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قول الله: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ أنّه على عجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع ٢‏/‏١٥٤ (٣١٥).
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أو يأخذهم على تخوّف﴾، قال: يأخُذهم بنقْصِ بعضهم بعضًا١