سورة مريم | الآية ٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

تفسير

١٣ قولًا
١
قال الحسن البصري: وهذه كلمة حِلْمٍ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٨.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿قال﴾ إبراهيم: ﴿سلام عليك﴾ يعني: رُدَّ خيرًا١٢
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٣٩) قولًا للسُّدِّيِّ بأنه أخَّره بالاستغفار إلى السحر. وانتقده مستندًا إلى دلالة العقل، فقال: «وهذا تعسُّف، وإنما ذكر ذلك في أمر يعقوب وبنيه، وأما هذا فوعدٌ باستغفار كثير مُؤتَنَف، فالسين مُتَمَكِّنة».
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ إبراهيم: ﴿سلام عليك سأستغفر لك ربي﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٠.
٤
قال يحيى بن سلّام: وأما قوله: ﴿سأستغفر لك ربي﴾ فهو قوله: ﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه﴾ [التوبة:١١٤]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٨.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنه كان بي حفيا﴾، قال: لطيفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٤، ١٥‏/‏٥٥٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿إنه كان بي حفيا﴾، قال: عوَّده الإجابة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابنه عبد الوهاب- في قوله تعالى: ﴿سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا﴾، قال: رحيمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٢٩٢.
٨
عن الحسن البصري: ﴿إنه كان بي حفيا﴾ بدعائي، فلا يَرُدُّه عَلَيَّ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٨.
٩
عن محمد بن السائب الكلبي: إنه كان بي رحيمًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٨.
١٠
قال محمد بن السائب الكلبي: عالِمًا يستجيب لي إذا دعوتُه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٣٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه كان بي حفيا﴾، يعني: لطيفًا رحيمًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٠. وهو في تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢١٧، منسوبًا إلى مقاتل مهملًا.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنه كان بي حفيا﴾، قال: إنّه كان بي لطيفًا، فإنّ الحَفِيَّ: اللطيفُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٥٦.
١٣
قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: لطيفًا١