سورة البقرة | الآية ٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
وقال الكَلْبِيُّ -من طريق مَعْمَر-: أنتم خير الناس للناس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٥.
٢
عن بَهْز بن حكيم بن معاوية القُشَيْرِيِّ، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنتم تُتِمُّون سبعين أُمَّةً، أنتم خيرُها وأكرمُها على الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٣‏/‏٢١٣ (٢٠٠١١)، ٣٣‏/‏٢٢٨ (٢٠٠٢٥)، ٣٣‏/‏٢٣١ (٢٠٠٢٩)، ٣٣‏/‏٢٤٥ (٢٠٠٤٧)، والترمذي ٥‏/‏٢٥٢-٢٥٣ (٣٢٤٦)، وابن ماجه ٥‏/‏٣٤٩ (٤٢٨٧، ٤٢٨٨)، والحاكم ٤‏/‏٩٤ (٦٩٨٧، ٦٩٨٨)، وعبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٢٦٩ (٤٨)، ١‏/‏٤١٠ (٤٤٦)، وابن جرير ٥‏/‏٦٧٥، وابن المنذر ١‏/‏٣٣٠ (٧٩٧)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٣٢ (٣٩٦٧). وأورده الثعلبي ٣‏/‏١٢٧. قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولَم يخَرِّجاه». وقال ابن تيمية في الجواب الصحيح ٢‏/‏٢٣٢: «حديث جيد». وقال ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٢٢٥: «حديث حسن صحيح».

تفسير

٧ أقوال
١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وأني فضلتكم على العالمين﴾، قال: بما أُعْطُوا من الملك والرُّسُل والكُتُب، على مَن كان في ذلك الزمان، فإنّ لكل زمان عالَمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٢٩، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٤ (٤٩٧).
٢
عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٤.
٣
عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه١
التخريج
  1. ١عَلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٤.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وأني فضلتكم على العالمين﴾، قال: على مَن هم بين ظَهْرانِيهِم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠١، وأخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وأني فضلتكم على العالمين﴾، قال: فُضِّلوا على العالَم الذي كانوا فيه، ولكل زمان عالَم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٤-٤٥، وابن جرير ١‏/‏٦٢٩. وعَلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٣٧-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأني فضلتكم على العالمين﴾، يعني: عالَمي ذلك الزمان، يعني: أجدادَهم من غير بنى إسرائيل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠٣.
٧
عن ابن وهْب، قال: سألتُ ابن زيد عن قول الله -جلَّ ثناؤه-: ﴿وأني فضلتكم على العالمين﴾. قال: عالَم أهل ذلك الزمان. وقرأ قول الله: ﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ [الدخان:٣٢]، قال: هذه لمن أطاعه واتَّبَع أمرَه، وقد كان فيهم القِرَدة، وهم أبغض خلقه إليه، وقال لهذه الأمة: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران:١١٠]، قال: هذه لِمَن أطاعه، واتَّبَع أمره -جَلَّ وعلا-، واجتنب محارمه١٢