سورة الأنبياء | الآية ٤٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

وقفات مع سور وآيات
"وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها" إذن اطمئن: حتى شعور التقوى الذي يومض في قلبك بخفوت ثم يضيع في ضوضاء الدنيا.. ستجده.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
﴿يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها اﷲ﴾ أعظم ما يربى عليه الطفل.. مراقبة الله.
عامر بن عيسي اللهو
وقفات مع سور وآيات
في الدنيا ميزان عدل قد يجور أو يحيف بيد من يحكم وفي الآخرة ميزان حق: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا﴾.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) مِن هذا قطعًا تعلم أنَّ شأن المعاملة مع الله ومع خلقه عظيم عظمًا لا يعرف قدره إلا الرجل العاقل؛ فإن عليها يترتَّب غضب الله وعقابه، أو رضاه والنعيم المقيم، وشيء هذا قدره لا يتوقف ولا يتردَّد في بذل العناية به رجل بصير.
عبدالعزيز السلمان
وقفات مع سور وآيات
سورة الأنبياء آية (47)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
برنامج ثنائيات قرآنية سورة الأنبياء آية 47
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
ما أعظم الرجاء؟ وما أشد التخويف؟ في قوله تعالى: {وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
في تعاملنا مع الآخرين قد تبخس حقوقنا وقد تنسى أعمالنا لكن في ميزان ﷲ الوضع مختلف {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ}
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الأنبياء آية 47
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
س : ما الفرق بين ( قسط ، أقسط ) ؟ جـ : قسط بمعنى ظلم وجار ، في التنزيل ( وأن منا المسلمون ومنا القاسطون ) أي الجائرون الظالمون . ثم دخلت همزة الإزاحة فانقلب معنى الفعل للنقيض أقسط بمعنى عدل ( وأقسطوا ) أي اعدلوا ( إن الله يحب المقسطين ) ، ( ونضع الموازين القسط ) أي العدل ( كونوا قوامين بالقسط ) قال ابن جرير : أي العدل . ونظير هذا قوله تعالى ( ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي ) صرخ : أي صدر منه الصراخ أصرخ : الفعل دخلت عليه همزة الإزاحة فصار معناه أزال الصراخ ( مصرخ ) اسم فاعل من أصرخ ، إبليس في خطبة في النار يقول لاتباعه وهم يصطرخون : ما أستطيع أن أزيل الصراخ عنكم ولا أنتم تستطيعون إزالة الصراخ عني .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن