سورة النمل | الآية ٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قالوا اطيرنا بك﴾، قال: قالوا: ما أصبنا مِن شَرٍّ فإنما هو من قِبلك، ومِن قِبَلِ مَن معك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٩. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق موصولًا بما بعده، وعزاه أيضًا إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قالوا يا صالح اطيرنا﴾ يعني: تشاءمنا ﴿بك وبمن معك﴾ على دينك. وذلك أنّه قحط المطر عنهم وجاعوا، فقالوا: أصابنا هذا الشر مِن شُؤمك وشؤم أصحابك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١١.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿طائركم﴾، قال: مصائبكم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٨٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٩. وعلقه البخاري ٤‏/‏١٨٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٨٨) غير قول ابن عباس من طريق علي.
٤
قال عبد الله بن عباس: الشؤم أتاكم مِن عند الله لكفركم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٦٩.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قال طائركم عند الله﴾، يقول: علم أعمالكم عند الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٢-٨٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٨٨ من طريق معمر بلفظ: علمكم عند الله، وأخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٩ من طريق سعيد بلفظ: عملكم عند الله. وكذا علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥١.
٦
قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قال﴾ لهم عليه السلام: ﴿إنما طائركم عند الله﴾ يقول: الذي أصابكم هو مكتوب في أعناقكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١١.
٧
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾: تُخْتَبرون بالخير والشر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٦٩.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾، قال: تُبْتَلون بطاعة الله ومعصيته١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٠/٤١٤-٤١٥) قول قتادة، ثم أردف معلقًا: «والظاهر أن المراد بقوله: ﴿تفتنون﴾: تستدرجون فيما أنتم فيه من الضلال».
٩
قال محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾: تُعَذَّبون بذنوبكم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٦٩.
١٠
قال محمد بن السائب الكلبي: تفتنون حتى تجهلوا أنه مِن عند الله سبحانه وتعالى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١٦.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾، يعني: تبتلون، وإنما ابتُلِيتُم بذنوبكم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٥٤٥): «وإنما أنتم قوم تختبرون، وهذا أحد وجوه الفتنة. ويحتمل أن يريد: بل أنتم قوم تولعون بشهواتكم. وهذا معنًى قد تُعُورِف استعمال لفظ الفتنة فيه، ومنه قولك: فتن فلان بفلان. وشاهد ذلك كثير».
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: ﴿قالوا اطيرنا بك﴾، قال: تشاءَمْنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير موصولًا مع الأثر السابق. وعزاه أيضًا إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
قال الحسن البصري: كان قد أصابهم جوعٌ، فقالوا: بشُؤْمك وبشُؤْم الذين معك أصابنا هذا. وهي الطِّيَرَة١