سورة القصص | الآية ٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

تفسير

٤ أقوال
١
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «الهالِكُ في الفترة يقول: ربِّ، لم يأتني كتابٌ ولا رسول». ثم قرأ هذه الآية: ﴿ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الجعد في مسنده ص٣٠٠-٣٠١ (٢٠٣٨)، والبزار -كما في كشف الأستار ٣‏/‏٣٤ (٢١٧٦)-، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٨٤ (١٦٩٥٠) واللفظ له، وفيه عطية العوفي. قال البزار: «لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا مِن حديث فضيل». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٢١٦ (١١٩٣٨): «رواه البزار، وفيه عطية، وهو ضعيف». وقال ابن عبد البر في التمهيد ١٨‏/‏١٢٨: «مِن الناس من يوقف هذا الحديث على أبي سعيد ولا يرفعه».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿ربنا﴾: يعني: يا ربنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٨٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولولا أن تصيبهم مصيبة﴾ يعني: العذاب في الدنيا ﴿بما قدمت أيديهم﴾ مِن المعاصي، يعني: كفار مكة، ﴿فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك﴾ يعني: القرآن، ﴿ونكون من المؤمنين﴾ يعني: المصدقين، فيها تقديم، يقول: لولا أن يقولوا: ربَّنا، لولا أرسلت إلينا رسولًا فنتبع آياتك، ونكون مِن المؤمنين؛ لأصابتهم مصيبةٌ بما قدمت أيديهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٧.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولولا أن تصيبهم مصيبة﴾ يعني: المشركين ﴿بما قدمت أيديهم﴾ بالذي هم عليه مِن الشِّرك. والمصيبة في هذا الموضع: العذاب. يقول: ولو أنّا عذبناهم لاحْتَجُّوا، فقالوا: ﴿ربنا لولا﴾ هلّا ﴿أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين﴾. فقطع الله عذرَهم بمحمد ﷺ، فكذَّبوه١