قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكَذَلِكَ﴾ يعني: وهكذا ﴿أنزَلْنا إلَيْكَ الكتاب﴾ كما أنزلنا التوراة على أهل الكتاب، ليبين لهم عز وجل، يعني: ليخبرهم١٢
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿آتيناهم الكتاب﴾: اليهود والنصارى١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مؤمني أهل التوراة؛ عبد الله بن سلام وأصحابه، فقال سبحانه: ﴿فالذين آتَيْناهُمُ الكتاب﴾ يعني: أعطيناهم التوراة، يعني: ابن سلام وأصحابه ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ يُصَدِّقون بقرآنِ محمدٍ ﷺ أنّه مِن الله عز وجل١
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به﴾: يعني: مَن آمن منهم١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مسلمي مكة، فقال: ﴿ومِن هؤلاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ﴾، يعني: يُصَدِّق بقرآن محمد ﷺ أنّه مِن الله جاء١
٦
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿ومن هؤلاء﴾: يعني: مشركي العرب ﴿من يؤمن به﴾ يعني: القرآن١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون﴾، قال: إنّما يكون الجحود بعد المعرفة١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وما يَجْحَدُ بِآياتِنا﴾ يعني: آيات القرآن بعد المعرفة؛ لأنهم يعلمون أنّ محمدًا ﷺ نبيٌّ، وأنّ القرآن حقٌّ مِن الله عز وجل: ﴿إلاَّ الكافرون﴾ مِن اليهود١٢